وكتبت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تكشفها: "يرى نواب حزب العمال أن كير ستارمر سيقدم على الأرجح على إجراء تعديل وزاري في الأشهر القادمة، في محاولة للحفاظ على منصبه رئيسا للوزراء".
ويرى أحد المصادر أن التعديل قد يحدث في وقت أبكر من ذلك، عقب الانتخابات الفرعية في دائرة غورتون ودينتون بمانشستر المقررة في 26 فبراير الجاري، ويتنافس على هذا المقعد مرشحون عن حزب الخضر وعن حزب "ريفورم يو كيه" اليميني.
وكان النائب السابق عن الدائرة قد استقال فحاول منافس ستارمر الرئيسي، عمدة مانشستر آندي بيرنهام ترشيح نفسه غير أن قيادة حزب العمال حالت دون ذلك، إذ كان فوزه سيتيح له دخول البرلمان وتحدي ستارمر.
وبحسب المصادر، قد يأتي التعديل الوزاري أيضا في أعقاب الانتخابات المحلية التي ستجرى على المستوى الوطني في مايو.
وقال أحد النواب: "يناقش الآن على الملأ ما قد يحدث عقب انتخابات مايو المحلية، وما إذا كان كير سيسعى إلى إجراء تعديل وزاري بوصفه فرصته الأخيرة".
وأشارت الصحيفة إلى أن وزيرة المالية راشيل ريفز قد تفقد منصبها، ويحتمل أن يحل محلها وزير الطاقة الحالي إيد ميليباند، في المقابل أبدى أحد المصادر شكوكه في أن يمتلك ستارمر القدرة على إجراء مثل هذه التغييرات.
وكانت وسائل الإعلام قد أفادت سابقا بأن ستارمر ناقش احتمال استقالته على خلفية الفضيحة المتعلقة بقضية جيفري إبستين، وسبق أن طالب بعض نواب العمال بإقالته.
كما كشفت نتائج استطلاع أجرته شركة YouGov الأسبوع الماضي أن أكثر من 60% من البريطانيين يرون أن ستارمر لن يتمكن من الاستمرار في منصبه حتى نهاية العام.
وعقب نشر وزارة العدل الأمريكية للدفعة الأخيرة من وثائق قضية إبستين، كشفت وسائل الإعلام البريطانية أن السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، أرسل عام 2009 حين كان وزيرا للأعمال في حكومة رئيس الوزراء غوردون براون، وثيقة حكومية بريطانية داخلية إلى إبستين.
وقد بدأت الشرطة البريطانية تحقيقا جنائيا مع ماندلسون على خلفية إرساله هذه الوثيقة.
المصدر: نوفوسي