وقال بارو خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "نريد تحقيق نتائج ملموسة مع الهند، سواء بصفتها الذاتية أو في إطار رئاستها لمجموعة بريكس، لا سيما في قضايا الاستقرار، ومرونة سلاسل التوريد، والأمن البحري، بالإضافة إلى الإصلاح الضروري والعاجل لمنظمة الأمم المتحدة الذي تناقشه دول مجموعة السبع".
وأعرب الوزير الفرنسي عن اعتقاده بوجود "انطباع يزداد رسوخا بأن منظومة الأمم المتحدة في مجال السلم والأمن لم تعد قادرة على تقديم حلول متكاملة"، رغم تأكيده على أنها مؤسسة "لا غنى عنها".
وفيما يتعلق بهيكلية المنظمة الدولية، أكد بارو أن فرنسا تدعم توسيع مجلس الأمن الدولي ليشمل الدول والمناطق التي لا تحظى بتمثيل كاف حاليا. وأوضح قائلا: "لهذا السبب، تؤيد فرنسا توسيع المجلس بضم اليابان والهند وألمانيا والبرازيل، بالإضافة إلى دولتين إفريقيتين كأعضاء دائمين في مجلس الأمن بكامل الصلاحيات المترتبة عن ذلك".
من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق، أن موسكو تلتزم بموقف مبدئي، يدعم إجراء إصلاحات مدروسة بعناية لمجلس الأمن الدولي، تهدف إلى تعزيز سلطة وفعالية هذه الهيئة، فضلا عن منحها طابعا ديمقراطيا أكبر من خلال توسيع رقعة تمثيل دول الجنوب العالمي والشرق.
المصدر: تاس