أفادت محطة "أوندو ثيرو" الإسبانية، اليوم الجمعة، بأن إسبانيا "شعرت بالإهانة" من ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا بسبب تنظيمها لقاء غير رسمي لقادة الاتحاد الأوروبي حول الأجندة الاقتصادية، لم تتم دعوتها هي وسبع دول أعضاء أخرى إليه.
وقد بُدئ هذا اللقاء من قبل ميرتس، بالإضافة إلى رئيسي وزراء إيطاليا وبلجيكا، جورجا ميلوني وبارت دي فيفر، وذلك قبيل انعقاد القمة الأوروبية غير الرسمية.
وجاء في مقال "لا ريبوبليكا": "هناك مجموعة من الدول الأعضاء تشعر بقلق خاص إزاء احتمال حدوث تراجع في التكامل الأوروبي لصالح النزعة القومية. وليس من قبيل المصادفة أن خط روما – برلين يثير انزعاج ماكرون، ورئيس الوزراء الإسباني (بيدرو) سانشيز، وعدد من دول أوروبا الشرقية، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا".
ووفقا للصحيفة، فإن هدف ميرتس يتمثل في تحقيق مهمتين: وهما وقف إصدار سندات يورو جديدة، وإنشاء نظام دفاعي قائم على جيوش وطنية، وهو ما خصصت له ألمانيا 100 مليار يورو.
وجاء في المنشور: "لقد نشأت المبادرة الإيطالية الألمانية من رغبة الزعيم البرليني في تحصيل تعويضات، وهي الآن، مما تخشاه عدة حكومات من جنوب أوروبا، تتحول إلى شيء أكبر".
وبالحديث عن موازين القوى في ضوء القمة الأوروبية غير الرسمية في بروكسل، تكتب الصحيفة عن "ثأر ميرتس" الذي قد "يشطر أوروبا، وليس فقط أن يُحدث انقساما مع فرنسا".
وفي وقت سابق، أشارت صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية إلى أن مواقف ميرتس وماكرون لا تتطابق بشأن ست قضايا رئيسية على الأقل، من بينها مسألة استخدام سندات اليورو، وصفقة الاتحاد الأوروبي مع ميركوسور، والزيارة الأخيرة التي قام بها مسؤول فرنسي إلى موسكو.
المصدر: وكالة "نوفوستي"