وأفادت الوحدة الإعلامية لحزب (BNP)، في منشور على منصة "إكس" اليوم الجمعة، بأن النتائج الأولية تشير إلى فوزه بعدد كاف من المقاعد لضمان الأغلبية البرلمانية، رغم أن اللجنة الانتخابية الرسمية لم تُعلن بعد عن النتائج النهائية. وتطابقت هذه المؤشرات مع تقارير عدة وسائل إعلام محلية.
ويترأس الحزب حاليا طارق رحمن (60 عاما)، الذي عاد إلى بنغلاديش في ديسمبر 2025 بعد 17 عاماً قضاها في منفى اختياري بلندن، ليتولى رسمياً زعامة الحزب خلفاً لوالدته رئيسة الوزراء السابقة بيغوم خالدة ضياء، التي وافتها المنية في أواخر 2025.
ويعتبر طارق رحمن، الابن الأكبر للرئيس الراحل ضياء الرحمن وزعيمة المعارضة السابقة خالدة ضياء، المرشح الأبرز لتولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة، خاصة في ظل غياب حزب رابطة عوامي عن السباق الانتخابي بعد تعليق ترخيصه.
وبعد ظهور المؤشرات الأولية للنتائج، هنأ السفير الأمريكي في بنغلاديش، برنت تي كريستنسن، الحزب ورئيسه عبر منصة "إكس"، معتبرا الفوز "تاريخيا"، وقال: "تهانينا لشعب بنغلاديش على نجاح الانتخابات، وتهانينا للحزب القومي البنغلاديشي وطارق رحمن على فوزكم التاريخي. تتطلع الولايات المتحدة إلى العمل معكم لتحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في الازدهار والأمن لبلدينا".
ويُنظر إلى هذا الفوز كمنعطف محوري في مسار الحياة السياسية البنغلاديشية، بعد عقود من التنافس المرير بين الحزب القومي ورابطة عوامي، وسط آمال ببدء مرحلة جديدة من الاستقرار الديمقراطي والتنمية الاقتصادية.
وتلقى رحمن التهاني من شخصيات ومسؤولين في العالم كرئيس وزراء الهند ناريندرا مودي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
المصدر: وكالة أسوشييتد برس + RT