ويروي الفيديو، الذي جرى نشره على يوتيوب ومنصات أخرى، قصة بأسلوب هوليوودي لضابط في الجيش الصيني يُفترض أنه تواصل مع وكالة المخابرات المركزية بعدما شعر بـ"الإحباط" داخل المؤسسة العسكرية الصينية.
وكانت الوكالة قد بثّت مقطعا مشابها العام الماضي استهدف شخصيات سياسية في بكين، وكما في الفيديو السابق، يتضمن المقطع الجديد روابط تتضمن معلومات حول كيفية التواصل مع الوكالة بطرق آمنة.
من جانبه، دان متحدث باسم السفارة الصينية في الولايات المتحدة ما وصفه بـ"الاستفزاز السياسي الصارخ" الصادر عن الوكالة.
بدوره، قال مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، في بيان، إن وكالته ستواصل جهودها الرامية إلى تجنيد عملاء من داخل أوساط الحكومة والجيش في الصين.
المصدر: "أ ب"