وقالت زاخاروفا في مقابلة مع قناة RT العربية "برنامج نيوز ميكر"، "الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يكرر في موقفه من القرم ودونباس رأي "الأقلية الغربية" التي تعتبر نفسها مخوّلة بتحديد أي الشعوب يحق لها تقرير المصير.
وأضافت زاخاروفا: "قررت هذه الأقلية الغربية أنها تمتلك الحق في تقرير أي شعب يمكنه، على سبيل المثال، المطالبة بالاستقلال أو الحكم الذاتي أو إجراء استفتاء على الانفصال عن دول معينة أو الاتحاد مع دول أخرى، فيما تحرم سائر الشعوب من هذا الحق".
وشدّدت المتحدثة على أن غوتيريش يتمتع بصلاحيات محددة بوضوح، ولا يحق له الإدلاء بمثل هذه التصريحات. وأضافت: "لم يُمنح هذا الحق من قبل أحد. لم يُفوَّض به. وهو لا يستند في قناعاته أو تصريحاته إلى أي أساس قانوني".
وأضافت زاخاروفا أنه "إذا كان الأمين العام يرى نفسه كمتحدث عن مجموعة من الدول فعليه الانتقال إلى الناتو أو الاتحاد الأوروبي".
ولفتت زاخاروفا إلى أن موسكو تعمل على منع "تحوّل" الأمم المتحدة إلى أداة، في يد مجموعة واحدة من الدول.
وجاءت تصريحات زاخاروفا رداً على موقف غوتيريش الذي أكد فيه أن أمانة الأمم المتحدة تعتبر مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير غير قابل للتطبيق في شبه جزيرة القرم ودونباس، وأن "مبدأ السلامة الإقليمية" هو الذي يجب أن يسود في هذه الحالة.
يُذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كان قد وصف موقف غوتيريش بشأن استحالة تطبيق مبدأ حق تقرير المصير على شبه جزيرة القرم بأنه "فضيحة".
واتهم لافروف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بعدم الالتزام بمتطلبات ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أنه ينفذ أجندة سياسية للغرب الجماعي.
المصدر: RT