وأضاف ماكدونالد خلال مؤتمر صحفي: "تم التعرف على المشتبه به، وهو جيسي فان روتسيلار، البالغ من العمر 18 عاما، وهو من سكان منطقة تومبلر ريدج"، مشيرا إلى أن "جيسي ولد ذكرا بيولوجيا".
كما ذكر ماكدونالد أنه "بحسب المعلومات، فقد بدأ المشتبه به منذ حوالي ست سنوات بالتحول إلى أنثى وبدأ يعرف نفسه كأنثى اجتماعيا"، موضحا أنه كان يعاني من مشاكل نفسية، لكنه لم يفصح عن تفاصيلها. ولا يزال الدافع وراء الجريمة مجهولا.
وأكد قائلا: "لدينا سجل من البلاغات التي وردت إلى عنوان عائلة المشتبه به وبعض هذه البلاغات كان مرتبطا بمشاكل نفسية". مشيرا إلى أنه "لا توجد معلومات دقيقة في هذه المرحلة تؤكد أن الضحايا في المدرسة هم المستهدفون بشكل خاص".
وأعلنت الشرطة الملكية الكندية عن مقتل عشرة أشخاص، بينهم منفذ إطلاق النار في الحادث، وسقط ضحايا من بينهم معلم وخمسة طلاب تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاما. كما عثر على جثتي ضحيتين أخريين في منزل مجاور، وهما والدة المشتبه به وشقيقه.
وتعد حوادث إطلاق النار الجماعي نادرة في كندا، وتشير التقارير الإعلامية إلى أن هذا الحادث قد يكون الأكثر دموية في المدارس منذ مأساة مدرسة مونتريال عام 1989، التي راح ضحيتها 14 امرأة، وانتحر فيها المهاجم.
المصدر: RT