ووفق ما نقل موقع "واينت"، فقد أكد الشاباك أن الأشهر الأخيرة، خاصة بعد عملية "أم الريحان" (أم كالوي)، شهدت تصعيدا ملحوظا في محاولات الاستخبارات الإيرانية لاختراق حسابات غوغل وتطبيقات المراسلة الخاصة بمسؤولين إسرائيليين كبار.
أدى ذلك إلى إحباط مئات المحاولات عبر إرسال تحذيرات مستهدفة وفحوصات للكشف عن الشذوذات وإزالة الوصول غير المصرح به.
وشملت الاستجابة إحاطات لتقوية نقاط الأمان الشخصي، مع التركيز على حماية الوسائط الرقمية مثل البريد الإلكتروني والهواتف الذكية.
وأكد الشاباك أنه هذه الجهود تهدف إلى منع الحصول على بيانات شخصية قد تستخدم في هجمات ميدانية عبر خلايا إيرانية داخل إسرائيل.
المصدر: واينت