ففي مئات الرسائل النصية والإلكترونية المتبادلة بينهما، تتضح العلاقة الوثيقة والصداقية بين إبستين وبانون، بما في ذلك تبادل رسائل من 6 يوليو 2019.
في تلك الرسائل، ناقش بانون وإبستين لقاءً مقررًا في اليوم التالي، لكن عند اقتراح بانون توقيتًا محددًا، ألغى إبستين كل الخطط فجأة، كاتبًا: "تم إلغاء كل شيء".
التقى بانون بإبستين لأول مرة بعد انتخابات عام 2016، وفقًا للصحفي مايكل وولف في كتابه "حصار ترامب تحت النار" الصادر عام 2019.
وكتب وولف أن بانون، مهندس فوز ترامب غير المتوقع، قال لإبستين: "كنتَ الشخص الوحيد الذي كنتُ أخشى حقًا ظهوره خلال الحملة الانتخابية".
وانخرط إبستين بشكل كبير في مساعي بانون لنشر الشعبوية اليمينية عالميًا، موفرًا له معارفه ونصائحه، ومتيحًا له الوصول إلى طائرته الخاصة.
وفي الوقت نفسه، بدا بانون حريصًا على استغلال علاقاته الجديدة، ففي رسالة نصية أرسلها في يوليو 2018، سأل إبستين: "هل تعرف أي شخص في أوروبا يرغب في السيطرة على البرلمان الأوروبي، وبالتالي على الاتحاد الأوروبي؟".
وفي بعض الأحيان، كان إبستين وبانون يتأملان في تأثير شراكتهما، كما ظهر عندما تداخلت مصالحهما في إسرائيل، حيث كتب إبستين لبانون: "الآن يمكنك أن تفهم لماذا يستيقظ ترامب في منتصف الليل متوترا عندما يسمع أننا أصدقاء".
المصدر: CNN