وقال غوساروف لصحيفة "كوميرسانت" الروسية: "جهود القيادة الروسية والأمريكية للتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة بشأن أوكرانيا، استنادا إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها في أنكوريج، هي جهود بناءة. أما لندن، فعلى النقيض من ذلك، فهي مهووسة بإلحاق أكبر قدر من الضرر ببلادنا ومنع انتهاء النزاع بشروط مقبولة لنا".
وأضاف: "لا يساورنا أي شك في أن الخط التصادمي المناهض لروسيا الذي تنتهجه لندن سيشهد تغييرات جوهرية في المستقبل القريب. ويبقى النظام المتمركز في كييف، والمصمم لتدمير كل ما هو روسي، أحد الآليات الأخيرة الباقية في ترسانة حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من أجل بقائه السياسي".
وأردف: "كما أن ظروف عمل دبلوماسيينا في الدول الخاضعة لإشراف إدارة شمال الأطلسي لا ترقى إلى المستوى المطلوب. حيث تستمر سلطات هذه الدول، ولا سيما بريطانيا وكندا، في فرض قيود مصطنعة وتمييزية بشكل ممنهج على سير العمل الطبيعي للبعثات الدبلوماسية الروسية".
وشدد على أن الحديث عن أي تعاون حقيقي مع بريطانيا وأيرلندا وكندا في هذه المرحلة يبدو غير مناسب على الإطلاق. لأنه بالنسبة لنا، لا يهمنا ذلك أبدا طالما أن عواصم هذه الدول تواصل التخطيط لإلحاق "هزيمة استراتيجية" بروسيا.
المصدر: "نوفوستي"