وأقر برينتون تارانت بالذنب في مارس 2020 في 51 تهمة قتل، و40 تهمة محاولة قتل، وتهمة ارتكاب هجوم إرهابي. وحكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج عنه.
وبدأت جلسة استماع في محكمة الاستئناف بالعاصمة ولنجتون تستمر خمسة أيام، حيث يسعى تارانت للحصول على إذن لاستئناف إقراره بالذنب والعقوبة الصادرة بحقه.
ونقلت وسائل إعلام محلية من داخل المحكمة قوله إنه لم يكن يفكر بعقلانية عندما أقر بالذنب.
وقال: "أود أن أقول إنه كان قرارا نجما عن الظروف. لقد كان قرارا اتخذته بشكل غير عقلاني".
ووفقا لوثائق المحكمة، تنظر الجلسة في طلب إلغاء إقراراته بالذنب.
وجاء في الوثائق: "القضية المركزية المعروضة على المحكمة ستكون ما إذا كان تارانت وقت إدخال إقراراته بالذنب غير قادر على اتخاذ قرارات عقلانية نتيجة لظروف سجنه، والتي يقول إنها كانت تعذيبية وغير إنسانية".
وعادة، يجب على الأشخاص الاستئناف في غضون 20 يوم عمل من إدانتهم. وقد تم تقديم استئنافات تارانت خارج المهلة الزمنية في عام 2022.
وإذا قبلت المحكمة طلب تارانت، فسيواجه إعادة محاكمة. وإذا رفضته، فستعقد جلسة استماع في وقت لاحق من العام للنظر في استئناف العقوبة.
يذكر أن الهجمات على مسجد النور ومركز لينوود الإسلامي في كرايستشيرش تم تصويرها من قبل المسلح وبثها مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتفرض إجراءات أمنية مشددة وأوامر حظر نشر خلال الجلسة، بما في ذلك حظر دائم لنشر أسماء المستشارين القانونيين لتارانت.
المصدر: AP