وأشارت زاخاروفا إلى أن "هؤلاء الشركاء يتحدثون مع أوروبا بطريقة (فوقية) لا يتحدثون بها حتى إلى أعدائهم".
وأضافت زاخاروفا في برنامج تلفزيوني: "أوروبا ليست حتى بمثابة العنصر الذي يخدم الآخرين، بل هي ضحية صامتة نتيجة ما حدث لها، سواء من الخارج أو من الداخل. ولكن بالتأكيد ليس من جانب روسيا، التي زعموا أنهم يخشونها، بل ممن وثقت بهم طوال حياتها... يتحدث مع الأوروبيين، شركاؤهم وأصدقاؤهم وحلفاؤهم في الخارج بطريقة لا يتحدثون بها حتى إلى أعدائهم. فعندما يتحدثون إلى أعدائهم، فإنهم يبقون قدرا من الاحترام".
ونوهت زاخاروفا بأن الأوروبيين أدركوا أن شركاءهم في الخارج لم يعودوا ينظرون إليهم كحلفاء، خاصة عندما قيل لهم إنه ينبغي عليهم ببساطة التضحية بجزء من أراضيهم.
ووفقا لزاخاروفا، بدأ الأوروبيون يشعرون بأن شيء ما يحدث معهم وهو ما جعلهم يصابون بالقلق والامتعاض.
المصدر: نوفوستي