وبرر أوربان رفضه للطلب الأمريكي بمنع امتداد الحرب إلى منطقة فويفودينا(شمال صربيا)، حيث يعيش المجريون، ولكي لا تتعرض مدن جنوب هنغاريا للقصف خلال ذلك.
وأضاف أوربان، في خطابه خلال فعالية قبل انتخابية في سومباتهي: " أتذكر كيف اتصل بي الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون في عام 1999. وطلب، نظرا لتصاعد الحرب فيما كان يُعرف آنذاك بيوغوسلافيا ووجود مئات الجنود البريطانيين هناك، فتح جبهة ثانية، جبهة جنوبية من وجهة نظر جنوب هنغاريا، ومهاجمة الصرب، وفتح هذه الجبهة حتى نتمكن من قصفهم من هناك عبر فويفودينا".
أكد أوربان أن سبب عدم انخراط هنغاريا في الحرب هو أن "حكومتها قالت: لا يا سيدي" في ذلك الوقت، ردا على الرئيس الأمريكي كلينتون مباشرة، .
وتابع رئيس حكومة هنغاريا القول: "لو كان لدينا رئيس وزراء آنذاك لا يستطيع إلا أن يقول 'نعم سيدي'، لكنا جميعاً غارقين حتى أعناقنا في هذه الحرب".
وأضاف أوربان أنه أوضح لكلينتون أنه في حال فتح جبهة ثانية، سيصبح 300 ألف هنغاري يعيشون في فويفودينا بمثابة الأعداء لأخوتهم في الوطن وستتعرض مدن جنوب هنغاريا لقصف انتقامي.
ووفقا لرئيس الوزراء الهنغاري، لم يقم كلينتون بإثارة هذه المسألة مرة أخرى.
شغل أوربان منصب رئيس وزراء هنغاريا، لأول مرة من عام 1998 إلى عام 2002.
المصدر: نوفوستي