أفاد بذلك موقع Page Six، نقلا عن ملفات حول قضية إبستين، وذكر الموقع أن منظمة "تايمز أب" توقفت عن العمل في عام 2023 عندما تم الكشف عن أنها قدمت المشورة لحاكم نيويورك السابق أندرو كومو حول كيفية مواجهة تهم ضده بالتحرش الجنسي.
وقال الموقع: "تشير الوثائق المتعلقة بقضية إبستين إلى أن قادة حركة Time's Up ربما تعاونوا بنشاط مع الدائرة المقربة من جيفري إبستين في محاولة لتنظيف سمعته الملطخة بالعار.
وشارك في هذا التصرف المثير للجدل المؤسس المشارك لشركة LinkedIn ريد هوفمان، والمدير السابق لمختبر MIT Media Lab جويتشي "جوي" إيتو، وستيف بانون، وعضو مجلس إدارة وكالة CAA وكبير مسؤولي الابتكار ميشيل كيد لي، والتي تُعرف الآن باسم ميشيل كيد".
وجرت الإشارة إلى أن كيد، التي كانت من مؤسسي حركة "تايمز أب"، قد تواصلت مع إبستين في عام 2016.
وأضاف الموقع: "كما تُظهر رسائل البريد الإلكتروني، بدأ اسمها يتردد في أوساط الدائرة المقربة من إبستين منذ حوالي عام 2014 كمستشارة محتملة. وجرت عملية تسهيل التواصل بين كيد وإبستين، بواسطة إيتو، الرئيس السابق لـ MIT Media Labs الذي كان على صلة وثيقة بصناعة الترفيه، لكنه أُجبر على الاستقالة من المنظمة البحثية في عام 2019 عندما انكشفت علاقاته الشخصية والمالية بإبستين".
في عام 2019، وُجهت إلى إبستين تهمة الاتجار الجنسي بالقاصرين في الولايات المتحدة. وفي يوليو من ذلك العام، توفي في السجن؛ وخلص التحقيق إلى أنه انتحر.
المصدر: نوفوستي