وقال ميرتس خلال زيارته إلى أبو ظبي: "نحن بالطبع مستعدون دائما للتفاوض، بما في ذلك مع روسيا. حاليا تجري هنا في أبو ظبي مفاوضات بين الممثل الأمريكي والحكومة الأوكرانية والحكومة الروسية، تم الاتفاق عليها معنا. إذا استطعنا المساعدة في تحسين هذه المفاوضات وجعلها أكثر نجاحا، فسوف نفعل ذلك. لكننا لن نفتح قنوات تفاوض موازية هنا".
وخلال ذلك، قام ميرتس بربط زيارة رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان إلى موسكو بتفاقم الوضع في أوكرانيا، وألقى باللوم على روسيا في ذلك.
وأضاف المستشار: "لا أرغب في إجراء مفاوضات تؤدي إلى مثل هذه العواقب، بل أود دعم جميع المفاوضات التي تخدم هدف إنهاء هذا الصراع. إذا كان بإمكاننا، من منظور أوروبي، المساهمة، فسنفعل ذلك. لكننا لن نفعل ذلك إلا بالتنسيق فيما بيننا. ولن نفعل ذلك إلا بالتنسيق مع أوكرانيا، ولن نفعل ذلك إلا بالتنسيق مع أمريكا".
وحذر ميرتس من "اتخاذ تدابير فردية غير منسقة تؤدي إلى عكس ما يمكن للجميع تحقيقه معا".
ونوه ميرتس بأن زيارة مستشار الرئيس ماكرون للسياسة الخارجية إلى موسكو تمت مع تنسيق مع الجانب الألماني،
يوم الأربعاء الماضي، أفادت وكالة "رويترز" بأن مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الدبلوماسية، إيمانويل بون، زار موسكو للقاء مسؤولين روس رسميين، في خطوة تهدف لاستعادة الحوار مع موسكو. ولم تكشف الوكالة عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة اللقاء الذي جرى أمس الثلاثاء أو نتائجه، في حين لم يؤكد قصر الإليزيه هذه الزيارة رسميا، كما لم ينفها.
من جانبه صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، يوم الخميس، بأن الكرملين، تضامنا مع قصر الإليزيه، لن يؤكد أو ينفي هذه التقارير، مشيرا إلى أن المصادر الفرنسية غالبا ما تُسرب المعلومات إلى وسائل الإعلام.
المصدر: نوفوستي