وقد تنحى الجنرال الأمريكي المتقاعد الحاصل على ثلاث نجوم، والذي يتمتع بسجل عسكري حافل، عن منصبه في 31 ديسمبر، وانضم منذ ذلك الحين إلى معهد America First Policy Institute، وهو مركز أبحاث في واشنطن.
وفي مقابلة مع صحيفة "Kyiv Independent"، وصف هذا الانتقال بأنه "وسيلة للبقاء منخرطا في ملف أوكرانيا، مع اكتساب قدر أكبر من الحرية للتحدث بشكل مباشر عن الحرب".
وقال كيلوغ: "أردت قضاء المزيد من الوقت خارج الحكومة، حيث يمكنني أن أكون أكثر انفتاحا وحرية في الحديث عن أوكرانيا مقارنة بما كنت عليه داخل الحكومة".
وقد أثارت مغادرته الحكومة سريعا تكهنات بأن خلافات مع إدارة ترامب حول سياسة أوكرانيا كانت وراء هذه الخطوة. إلا أن كيلوغ رفض هذا الادعاء بشكل قاطع، واعتبر التغيير "انتقالا روتينيا مرتبطا بعملية تثبيت المناصب بعد عام من العمل".
وقال: "لا شيء من ذلك صحيح. لقد كان الوقت مناسبا للانتقال والمغادرة. لا توجد أي حقيقة على الاطلاق لأي نوع من الاحتكاك أو الاختلال".
وقالت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض آنا كيلي للصحيفة إن مغادرة المبعوث السابق كانت مخططا لها مسبقا.
وأضافت: "الجنرال كيث كيلوغ وطني أمريكي يحظى باحترام كبير. كانت مغادرته مقررة سلفا، وتتمنى له الادارة كل التوفيق".
ووصف كيلوغ دوره الحالي بأنه عودة إلى مجال مألوف. كما قال إنه يخطط للعودة إلى أوكرانيا في المستقبل القريب، موضحا أن الهدف من الزيارة سيكون "تقييم الأوضاع على الأرض بشكل مباشر".
المصدر: Kyiv Independent