وأكد القائم بأعمال وكيل الأمين العام لمكافحة الإرهاب ألكسندر زوييف أن التنظيم وفروعه وسعوا حضورهم في غرب إفريقيا والساحل، مع استمرار خلاياهم الناشطة في العراق وسوريا.
وشدد زوييف على أن فرع داعش في ولاية خراسان ما زال يمثل أحد أخطر التهديدات في أفغانستان مع قابلية تأثيره لتجاوز حدود المنطقة.
ونبه المتحدث الأممي إلى أن التنظيم يستغل النزاعات وضعف الحوكمة والفراغات الأمنية لتثبيت نفوذه وتجنيد عناصر جديدة في عدد من المناطق الهشة، مشيرا إلى أن عشرات الآلاف من المشتبه بارتباطهم بداعش، بينهم نساء وأطفال أجانب، ما زالوا عالقين في مخيمات شمال شرقي سوريا في ظروف قاسية.
وحذر من أن الوضع في مخيم الهول ومراكز الاحتجاز، مع انسحاب بعض القوات المحلية، يخلق بيئة خصبة لعودة التنظيم أو إعادة تنظيم صفوفه إن لم تعالج جذور الأزمة.
بدورها، أوضحت رئيسة المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب ناتاليا غيرمان أن داعش والجماعات المتطرفة كثفت استخدام العملات المشفرة، والأصول الافتراضية، والفضاء السيبراني في التمويل والتخطيط.
ولفتت إلى الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي في الدعاية والتجنيد واستهداف البنى التحتية، مع تركيز خاص على استقطاب الشباب والأطفال عبر المنصات الرقمية.
واعتبر المسؤولون أن الغارات والعمليات العسكرية، بما فيها الضربات الأمريكية ضد داعش في سوريا، تضعف القدرات العملياتية للتنظيم لكنها لا تقضي على الخطر القائم ولا تغني عن معالجة الأسباب العميقة للتطرف.
ودعت الأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى تسريع إعادة رعاياها من المخيمات في سوريا، وتعزيز التعاون في تتبع التمويل الرقمي، واعتماد مقاربات شاملة لمكافحة الإرهاب تراعي سيادة القانون وحقوق الإنسان.
المصدر: news.un