وأوضحت الوكالة أن الإدارة الأمريكية جهزت هذه العقوبات دون أن تحدد موعدا لتطبيقها، في خطوة ينظر إليها على أنها قد تكون ورقة ضغط محتملة.
وكانت الدول الغربية قد فرضت سلسلة من العقوبات الاقتصادية على روسيا منذ انطلاق العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، في محاولة للضغط على موسكو.
ومن جهته صرح السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام في وقت سابق بأن الرئيس دونالد ترامب أعرب عن تأييده لتبني الكونغرس مشروع قانون يهدف إلى تشديد العقوبات ضد روسيا والضغط على شركائها لوقف شرائهم النفط الروسي.
يذكر أن مشروع القانون المذكور قدمته مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين في مطلع أبريل 2025، بقيادة غراهام وبلومنتال.
وينص المشروع على فرض عقوبات ثانوية على الشركاء التجاريين لروسيا، كما يتضمن فرض رسوم جمركية تصل إلى 500% على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة من الدول التي تشتري النفط والغاز الطبيعي واليورانيوم وسلعا أخرى من روسيا. وينص أيضا على حظر المشاركة الأمريكية في عمليات شراء سندات الدين الروسية وغيرها من التدابير التقييدية.
وفي ذلك الحين، ذكرت شبكة "سي إن إن"، أن ترامب يخشى أن يؤدي تشديد العقوبات على روسيا إلى إفشال المفاوضات حول إنهاء الأزمة الأوكرانية.
من جهتها، أكدت السلطات الروسية مرارا نجاح بلادها في التكيف مع العقوبات الغربية، مشيرة إلى أن تلك الإجراءات لم تحقق الأهداف المرجوة منها.
كما تتصاعد الأصوات داخل الدول الغربية ذاتها التي تشكك في جدوى استمرار سياسة العقوبات ضد موسكو.