وأفادت صحيفة "ريبوبليكا" الإيطالية بأن راعي كنيسة "سان لورينزو إن لوتشينا" مونسنيور دانييلي ميكيليتي تقدم بمبادرة لتغيير اللوحة الجدارية بعد محادثات مع ممثلي النيابة الأسقفية. وقد بدأت وزارة الثقافة الإيطالية تحقيقا أرشيفيا حول تصميم الكنيسة الصغيرة، حيث أُبدعت الجدارية عام 2000.
ويُذكر أن الراعي لم يجد سابقا أي شيء مثيرا للجدل في تشابه ملامح الملاك مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وكانت وسائل الإعلام قد أفادت بأن ترميم الجدارية نفذه عام 2023 برونو فالنتينيتي (83 عاما)، الذي رسم اللوحة الأصلية قبل ربع قرن، مؤكدا أنه لم يقصد أبدا أن يخلق أي تشابه مع رئيسة الوزراء.
وفي هذا السياق، بدأ القسم الخاص في وزارة الثقافة الإيطالية البحث عن وثائق من عام 2023 تتعلق بإشعار الترميم. وبما أن اللوحة حديثة، فهي لا تُصنّف ضمن أعمال التراث الثقافي المحمية. وبحسب الصحيفة، وبعد انتشار قضية "الوجه المَلَكِي لميلوني" في الصحافة، اتصل الفاتيكان برئيس الدير في الكنيسة الواقعة في وسط روما. وأكد المونسنيور ميكيليتي أن موظفي الأسقفية يبحثون عن حل، وسيتم تعديل الرسم.
وأشارت "لا ريبوبليكا" إلى أنه من المقرر إعادة اللوحة إلى مظهرها الأصلي لعام 2000، عند تنفيذ النسخة الأصلية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا