وبحسب آخر مجموعة من الملفات التي تم الكشف عنها في قضية إبستين، فقد قامت فيرغسون بتهنئته في الملحوظة المرسلة بتاريخ 21 سبتمبر 2011، أي بعد إدانته بالفعل بممارسة الجنس مع فتاة قاصر.
ووفقا للبريد الإلكتروني الذي تم نشره، كتبت فيرغسون: "لا أعرف ما إذا كنت لا تزال تستخدم الـ "BBM" (نظام المراسلات في هواتف البلاك بيري) هذا، لكني سمعت من الدوق أنك رُزقت بطفل ذكر".
وأضافت في رسالتها: "على الرغم من أنك لم تظل على تواصل أبدا، إلا أنني لا أزال هنا مع الحب والصداقة والتهاني [هكذا وردت] بمولودك الجديد. سارة (قُبلات)".
وفي رسالة أخرى، قالت فيرغسون إن إبستين قد اختفى، وقالت إنها لم تكن على علم بأنه كان على وشك أن يصبح أبا.
يُذكر أن آخر صديقة معروفة لإبستين كانت كارينا شولياك، وأفادت التقارير بأنه أراد أن يترك لها جزيرته الخاصة السيئة السمعة، بالإضافة إلى 50 مليون دولار ومنزله في منطقة "أبر إيست سايد".
وكان قد وقع وصيته في 8 أغسطس 2019، أي قبل يومين فقط من العثور عليه ميتا في زنزانته بسجن مانهاتن. ولم تعلق فيرغسون على رسالة البريد الإلكتروني هذه.
جدير بالذكر أن جيفري إبستين كان ممولا أمريكيا ومتورطا في شبكة استغلال جنسي للأطفال، وقد اعتقل عام 2019 بتهم الاتجار بالجنس واستغلال القاصرات. توفي في زنزانته بسجن مانهاتن في أغسطس من نفس العام، وأعلنت السلطات أنه انتحر، لكن موته أثار جدلا ونظريات حول الوفاة الغامضة بسبب علاقاته الواسعة مع شخصيات نافذة ومخاوف من احتمال التستر على معلومات حساسة.
المصدر: "نيويورك بوست"