ووصف كيم المشروع، الذي أُنجز خلال عام واحد، بأنه "دليل ملموس على التحول التنموي" في البلاد، مشيدًا بجهود الجنود والشباب الذين ساهموا في تحويل أراضٍ قاحلة إلى منطقة زراعية متطورة.
وتفقد كيم إلى جانب مسؤولين حزبيين وعسكريين وفرق عمالية وشبابية خلال الزيارة مراكز بحثية وبيوتًا محمية مزودة بتقنيات زراعة مائية وطاقة شمسية، إلى جانب أنظمة إنتاج متكاملة وتقنيات إعادة تدوير تُسهم في خفض التكاليف.
ويضم المجمع، المصمم كمدينة زراعية حديثة، مئات البيوت المحمية المتنوعة، ومرافق بحثية وسكنية وخدمية، ضمن مشروع يندرج في إطار سياسة الحزب لتنمية المناطق النائية وإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الكوارث.
وكان كيم قد وضع خطة شخصية لتحويل جزيرة ويهوا، التي عانت سابقًا من الفيضانات والتآكل، إلى منطقة زراعية مستدامة، وأشرف مباشرة على مراحل البناء من خلال زيارات ميدانية وتوجيهات متواصلة.ويُعوّل النظام على المجمع ليكون نموذجًا قياديًا لتعزيز إنتاج الخضروات المحمية على مستوى البلاد.
المصدر: نوفوستي