وكتب ماسك على منصة "X": "الأهم ليس نشر جزء من وثائق قضية إبستين، بل مساءلة من ارتكبوا جرائم فظيعة معه. عندما يتم إجراء ولو اعتقال واحد، سينتصر العدل على الأقل جزئيا. وإلا فكل هذا سيكون مجرد استعراض ومناورة إلهاء".
وبحسب وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأمريكية، تواصل ماسك بالمراسلة مع إيبستين، المتهم بالاتجار بالقصر على مدى عدة سنوات على الأقل، على الرغم من نفيه ذلك.
وأظهرت المراسلات أن ماسك ناقش مع إبستين تفاصيل زيارة مخطط لها إلى جزيرة الممول الراحل. ففي إحدى رسائل عام 2012، استفسر ماسك من إبستين عن موعد "أكثر الحفلات جنونا" على جزيرته.
وتزامنت مراسلة ماسك لإبستين بعد أن قضى الأخير عقوبة سجن أولى بتهمة إكراه فتاة دون سن السادسة عشرة على ممارسة الدعارة.
المصدر: RT