وكتب ماسك على منصة "إكس": "كنت على تواصل محدود جداً مع إبستين، ورفضت دعواته المتكررة لزيارة جزيرته... لكني كنت أدرك تماماً أن بعض المراسلات الإلكترونية قد تُفسَّر خطأً وتُستخدم من قِبل أعدائي لأغراض التشهير بي".
وجاء تصريح ماسك رداً على تساؤلات أثيرت مؤخراً حول مراسلات إلكترونية تضمنت استفساره في وقت سابق عن كيفية زيارة الجزيرة التي اشتهرت بارتباطها بأنشطة إبستين الإجرامية. ودافع ماسك عن نفسه مؤكداً أنه لم يزر الجزيرة قط، وأن مجرد ذكر اسمه في بعض المراسلات لا يعني تورطه بأي شكل في أنشطة إبستين، بل قد يُستخدم لتشويه سمعته.
يأتي هذا التوضيح في أعقاب إعلان نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش، الجمعة، اكتمال نشر الوثائق المتعلقة بقضية إبستين. وبلغ إجمالي المواد المُفرج عنها حتى الآن أكثر من 3.5 مليون ملف، تشمل وثائق رسمية ورسائل إلكترونية وصوراً ومقاطع فيديو مرتبطة بالتحقيق في جرائم الممول الراحل، الذي انتحر في زنزانته عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم الاتجار بالبشر واستغلال القصر جنسياً.
المصدر: وكالة "نوفوستي"