وقالت المجلة في تقريرها إن "تعليقات مدفيديف تشير إلى أن روسيا تنتظر ردا من إدارة ترامب مع اقتراب انتهاء صلاحية معاهدة ستارت-3"، لافتة إلى أن تصريحاته جاءت في ظل نتائج استطلاع أجرته مؤسسة "يوغوف" للأبحاث، أظهر تأييد الغالبية الساحقة من المواطنين الأمريكيين لإبرام اتفاقية جديدة مع روسيا.
وكان مدفيديف قد صرح لصحيفة "كوميرسانت" بأن موسكو لم تتلق بعد ردا رسميا موضوعيا من واشنطن على المقترح المتعلق بمعاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية، مؤكدا أن تنفيذ المبادرة الروسية يمكن أن يشكل إسهاما كبيرا في ضمان الأمن العالمي وتوسيع الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد أعلن في 22 سبتمبر 2025 أن روسيا مستعدة بعد 5 فبراير من هذا العام لمواصلة الالتزام بالقيود المنصوص عليها في معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية لمدة عام، مشيرا إلى أن خطوات الالتزام بالقيود وفقا للمعاهدة ستؤتي ثمارها إذا قابلتها الولايات المتحدة بالمثل.
من جهته، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبادرة بوتين بشأن معاهدة "ستارت" بأنها "فكرة جيدة"، لكنه علق في يناير الماضي في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" على اقتراب انتهاء صلاحية المعاهدة بقوله "إذا انتهت فلتنته"، معربا في الوقت ذاته عن أمله في التوصل إلى اتفاقية "أكثر فائدة" تشمل الصين.
يُذكر أن معاهدة "ستارت" الجديدة وُقعت في 8 أبريل 2010 في العاصمة التشيكية براغ، وحلت محل معاهدة "ستارت-1" لعام 1991، كما حلت بعد دخولها حيز التنفيذ مكان اتفاقية خفض القدرات الهجومية الاستراتيجية لعام 2002.
المصدر: نوفوستي