وقال جيل بنحاس، في حديث للصحيفة قبل استقالته من منصبه كمستشار مالي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، إن إسرائيل ستسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع العسكرية والدفاعية المشتركة على حساب المساعدات النقدية في المحادثات التي توقع أن تُعقد خلال الأسابيع المقبلة.
وقال بنحاس: "الشراكة أهم من مجرد مسألة التمويل فحسب في هذا السياق... هناك أمور كثيرة تضاهي المال. يجب أن تكون النظرة إلى هذا الأمر أوسع".
وذكر بنحاس أن الدعم المالي المباشر الذي يقدّر بنحو 3.3 مليار دولار سنوياً والذي يمكن لإسرائيل استخدامه لشراء أسلحة أمريكية هو "أحد بنود مذكرة التفاهم التي يمكن تقليصها تدريجيا".
ووقعت الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية في عام 2016 مذكرة تفاهم لمدة عشر سنوات ينتهي أجلها في أيلول 2028، تنصّ على تقديم 38 مليار دولار كمساعدات عسكرية، 33 مليار دولار منها كمنح لشراء معدّات عسكرية وخمسة مليارات دولار لأنظمة الدفاع الصاروخي.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه يأمل في تقليص اعتماد إسرائيل على المساعدات العسكرية الأمريكية تدريجيا خلال العقد المقبل.
المصدر: "جيروزاليم بوست"