وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت صاروخا باليستيا نحو البحر الشرقي في يوم 4 يناير/ كانون الثاني عندما كان الرئيس لي جيه ميونغ يستعد للمغادرة إلى بكين لحضور قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وفي حال التأكد من إطلاق الصاروخ الباليستي، تعد هذه المرة الثانية التي تطلق فيها كوريا الشمالية صاروخا باليستيا هذا العام، بعد 23 يوما من آخر عملية إطلاق للصاروخ الباليستي في يوم 4 يناير.
وكانت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" أصدرت وثيقة استراتيجية دفاعية جديدة، الأسبوع الماضي تتوقع دورا أكثر محدودية للولايات المتحدة في ردع كوريا الشمالية، مع نقل مسؤولية أكبر إلى كوريا الجنوبية.
وتؤكد الوثيقة، البالغة 25 صفحة، أن "كوريا الجنوبية قادرة على تحمل المسؤولية الأساسية لردع كوريا الشمالية بدعم أمريكي حيوي لكنه محدود"، مشيرة إلى تحديث الوجود العسكري الأمريكي (28,500 جندي حالياً) ليصبح أكثر مرونة تجاه تهديدات أوسع مثل تايوان والصين، رغم مقاومة سيئول.
المصدر: يونهاب