وكتب الصحفي: "حان الوقت لأن نتبنى ما يسميه الروس 'مات' — ذلك النوع من الفكاهة القاتمة والصريحة التي تخفف من وطأة الواقع.
فتحت وطأة ضرائب جديدة، وقيود إضافية، وخطابات أيديولوجية مملة عن 'النهضة' من رئيس الوزراء كير ستارمر، لم يعد أمامنا سوى أن نستلهم الحلول من الشرق"، لمواجهة جحيم "ستارمر"
وأضاف الكاتب بسخرية أن على البريطانيين أيضا إتقان تحضير "الساموغون" (كحول روسي)، فالحكومة "تسعى جاهدة للقضاء على الحانات كفئة اجتماعية" من خلال فرض أسعار دنيا على الكحول، وزيادة الضرائب على المنشآت التجارية، وتشديد القوانين المتعلقة بالقيادة تحت تأثير الكحول.
ويأتي هذا السياق بعد تقارير إعلامية أفادت بأن العديد من الحانات في أنحاء بريطانيا بدأت تمنع نواب حزب العمال من دخولها احتجاجا على سياساته المالية. وقد طال هذا الحظر وزيرة المالية رايتشل ريفز نفسها، إذ مُنعت من زيارة حانة في دائرتها الانتخابية، حيث نصحها صاحبها بعدم محاولة "الاحتفال بعيد الميلاد بكأس بيرة" فيها، مشيرا إلى أن الزبائن الآخرين يؤيدون هذا القرار.
المصدر: "التلغراف"