ويشار إلى أن العاصمة كييف، تعاني منذ فترة من انقطاع حاد في التيار الكهربائي، والوضع في مجال الطاقة والتدفئة حرج للغاية حاليا في مقاطعات كييف وأوديسا وخاركوف ودنيبروبيتروفسك، فضلا عن المناطق الواقعة على خطوط المواجهة.
وأعلنت شركة "نافتوغاز" الأوكرانية أنها زادت استجرار الكهرباء من أوروبا هذا الأسبوع في محاولة لتحقيق الاستقرار في نظام الطاقة (كهرباء وتدفئة) في البلاد.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة "نافتوغاز" سيرغي كوريتسكي، إن "حجم الكهرباء المستوردة المشتراة يغطي بالفعل أكثر من 50% من احتياجات جميع شركات الشركة وهو ما يتوافق مع القرارات الحكومية ". وأضاف أن هذه الكمية من الكهرباء قد تم توفيرها لتلبية احتياجات المستهلكين في البيوت والمنازل.
ووصف مكسيم تيمشينكو، رئيس شركة DTEK الأوكرانية، وضع الطاقة بأنه "يقترب من كارثة إنسانية". وأكد على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق سلام مستقبلي بين موسكو وكييف وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة.
وفي وقت سابق، أفاد مراسل قناة "دي فيلت" التلفزيونية، كريستوف وانر، الموجود حاليا في العاصمة الأوكرانية كييف، بأن المدينة تعاني من أزمة طاقة كارثية. وأوضح أن التدفئة شبه معدومة، وأن هناك انقطاعات متكررة في الكهرباء والمياه. ودعا عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، السكان إلى مغادرة المدينة.
وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية أندريه سيبيغا بأن أوكرانيا تدعو لعقد "مؤتمر للطاقة". وقال: "من المتوقع تقديم مساهمات إضافية والتزامات محددة من الحلفاء".
وقبل المفاوضات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبو ظبي، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن كييف وواشنطن ستعرضا على الجانب الروسي "هدنة في مجال الطاقة" – تتضمن وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية مقابل إنهاء الهجمات على ناقلات النفط ومصافي التكرير الروسية.
بشكل دوري تعلن وزارة الدفاع الروسية عن قصف منشآت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا "التي تستخدمها القوات الأوكرانية". وكانت آخر مرة تم فيها استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية في ليلة 24 يناير. وتؤكد الوزارة أن هذه الضربات تستهدف فقط المنشآت العسكرية ومنشآت الطاقة الأوكرانية والبنية التحتية المرتبطة بها.
المصدر: وكالات