يوم أمس الخميس، شارك ميتسوتاكيس في قمة غير رسمية للاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وأضاف ميتسوتاكيس: "لا تستطيع معظم الدول الأوروبية الانضمام إلى ما تم إنشاؤه (أي "مجلس ترامب للسلام"). ومع ذلك، نود أن نكون جزءا من خطة مناقشة قضية غزة... يجب أن نسعى جاهدين لضمان وجود تمثيل أوروبي فيما يتعلق بمستقبل غزة".
وأشار رئيس الوزراء اليوناني إلى الدور الحاسم للرئيس الأمريكي في إبرام وقف إطلاق النار في المنطقة، لكنه أقر بأن ميثاق "مجلس السلام" يتجاوز حدود ولاية مجلس الأمن الدولي.
وتابع رئيس حكومة اليونان: "ما أعلنه دونالد ترامب يتجاوز بكثير تفويض مجلس الأمن الدولي. أعتقد أن مشاركة الولايات المتحدة في إعادة إعمار قطاع غزة أمر بالغ الأهمية. وما كنا سنحصل على وقف إطلاق النار لولا مشاركة دونالد ترامب".
وطرح ميتسوتاكيس مبادرة لإيجاد حل وسط بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن المشاركة في "مجلس السلام". وقال: "إذا كانت هناك طريقة للعمل مع الولايات المتحدة، ولكن فقط بشأن قطاع غزة ولفترة محدودة فقط، فإن اليونان ستكون بالتأكيد سعيدة للغاية بتولي مهمة إيجاد توافق في الآراء للقيام بذلك".
في وقت سابق، أعلن ترامب عن تشكيل "مجلس سلام" لإعادة إعمار قطاع غزة وإدارته. ووجهت الإدارة الأمريكية دعوات إلى رؤساء نحو 50 دولة للمشاركة، وأعلنت هذه الدول، على مدار عدة أيام، استلامها مقترحات الرئيس الأمريكي. وتضم قائمة الدول المدعوة دولا من مختلف المناطق، من أستراليا إلى اليابان، بالإضافة إلى روسيا وبيلاروس وأوكرانيا. وفي يوم الأربعاء، أعلن المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف أن واشنطن حصلت على موافقة ما بين 20 و25 دولة للمشاركة في المجلس. من بين دول الاتحاد الأوروبي، وافقت هنغاريا فقط حتى الآن على الانضمام إلى "مجلس السلام"، بينما رفضت معظم الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي المشاركة في هذه المبادرة.
المصدر: نوفوستي