وقال بربندي، خلال حديثه في برنامج قصارى القول مع سلام مسافر على قناة RT عربية: "الولايات المتحدة لم تعد تثق بقسد، التي أصدرت بيانًا رسميًا قبل يومين قالت فيه: إننا انتهينا من حماية سجون داعش، فكان لا بدّ للأمريكيين من اتخاذ الاحتياطات اللازمة بنقل عناصر التنظيم إلى العراق".
وأضاف: "هناك خيبة أمل أمريكية من قسد، بعد كل التدريب الذي تلقته خلال السنوات الماضية، وفشلها عسكريًا وأمنيًا في حماية سجون تنظيم داعش، إضافة إلى فشلها في إنشاء عقد اجتماعي في المناطق التي كانت تسيطر عليها".
وحول ما نقلته وكالة "فرانس برس" من تصريحات للرئيسة المشتركة للعلاقات الخارجية في قسد، إلهام أحمد، بشأن طلب تقديم الحماية والعون من إسرائيل، علّق بربندي قائلًا: "حمايتها من ماذا؟ حقوق الأكراد، على الأقل، أُعيدت قانونيًا وإعلاميًا، وهذا أمر مُلزِم للحكومة السورية، وستُحاسَب دوليًا إذا لم تلتزم بذلك".
وعن مكان قائد قسد مظلوم عبدي، أوضح السفير: "إذا كان قد اختفى، فيجب أن نسأل الأمريكيين، لأنه يتنقّل على متن طائرة أمريكية، بمرافقة حرس أمريكيين، وكان موجودًا في كردستان خلال لقائه مع رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني".
وبشأن مهلة الأيام الأربعة التي منحتها الحكومة السورية لقسد حتى يوم السبت 24 كانون الثاني/ يناير، بيّن بربندي أنها مهلة لوقف إطلاق النار، وإيجاد آلية حقيقية من قبل قسد لتنفيذ هذه الاتفاقية، إلا أنها شهدت خروقات من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وحشدًا لمقاتلين من كردستان العراق.