وقال جيليزنياك: "مرة أخرى، حبك رجال مينديش قصة في شركة "إنيرغواتوم". حيث قام بعض رجاله، الذين ما زالوا يديرون "إنيرغواتوم"، بالتنسيق مع آخرين يجلسون في اللجنة الوطنية لتنظيم الطاقة والمرافق العامة، بتنظيم عملية بيع طاقة ضخمة بشكل غير طبيعي قبل أن ترتفع الأسعار بشكل صاروخي، وسرعان ما اشترى عدد من التجار المقربين من الحكومة الكمية بأكملها".
وأشار إلى أنه تم تطبيق خطة في يناير أسفرت عن خسارة الشركة المملوكة للدولة ما يقارب ملياري غريفنيا (46.3 مليون دولار أمريكي).
وتابع أنه خلال اجتماع لمقر إدارة أزمة الطاقة في 8 يناير، طرحت مسألة رفع سقف أسعار الكهرباء.
وتابع: "في 14 يناير، نشرت اللجنة الوطنية لتنظيم الطاقة والمرافق العامة مسودة قرار: لن يتغير سقف السعر، ومن المقرر عقد الاجتماع في 20 يناير. وفي نفس اليوم، أجرت شركة "إنيرغواتوم" مزادا كبيرا وباعت 2100 ميغاواط من الكهرباء".
وأشار إلى أنه في 15 يناير، قامت اللجنة الوطنية لتنظيم الطاقة والمرافق العامة، في انتهاك للإجراءات و"بدون مسودة منشورة حديثا"، بتغيير قرارها وأعلنت عن زيادة في الحد الأقصى للسعر.
وأضاف: "بعد رفع سقف الأسعار، يعيد التجار بيع الكهرباء بأسعار أعلى بكثير. والنتيجة: خسارة ملياري غريفنيا من أرباح شركة "إنيرغوأتوم". وتتحول هذه الأموال إلى أرباح للتجار من القطاع الخاص".
المصدر: "نوفوستي"