ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الإدارة الأمريكية، فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن الرئيس الأمريكي قد يواجه معارضة من أقرب حلفائه في حال قرر استخدام القوة العسكرية ضد الجزيرة.
وأشار ذات المصدر إلى أن غالبية أعضاء إدارة البيت الأبيض ينظرون إلى التهديد باستخدام القوة كأداة ضغط ضرورية في المفاوضات، وليس كخيار جدي للتنفيذ.
يأتي ذلك بعد تصريحات ترامب في منتدى دافوس الاقتصادي، حيث نفى دراسة خيار استخدام القوة ضد غرينلاند، مؤكدا أن اهتمام الولايات المتحدة بالجزيرة يرتبط بمسائل الأمن الاستراتيجي على الصعيدين الوطني والدولي، وليس بالموارد الطبيعية.
وأعلن ترامب أن لقاءه مع الأمين العام "الناتو" مارك روته وضع أساسا لاتفاق مستقبلي بشأن غرينلاند، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين سيعملون معا على مشروع "القبة الذهبية" وحقوق التنقيب عن المعادن في الجزيرة.
المصدر: نوفوستي