وقال لافروف، اليوم الثلاثاء، خلال المؤتمر الصحفي حول نتائج عمل الدبلوماسية الروسية لعام 2025: "القواعد التي يفترض أنها تشكل أساس نظام عالمي يناسب الغرب، قد شطبت بالكامل. إنها لعبة جارية: الأقوى على حق. ونحن جميعًا نشهد ذلك، لكن عواقب هذه السياسة لا تقتصر على دول الجنوب العالمي والشرق العالمي فحسب، بل إن اتجاهات الأزمة تتفاقم داخل المجتمع الغربي نفسه".
وأكد استعداد روسيا للعمل مع أي جهة ترغب في التعاون بندّية ودون ابتزاز أو ضغط، مشددا على أن روسيا ستدافع بحزم عن مصالحها ولن تسمح بانتهاك حقوقها المشروعة."
وفيما يلي أبرز تصريحات لافروف:
- الهجوم الأمريكي على فنزويلا غزو مسلح وحشي.
- روسيا تشعر بقلق بالغ إزاء المحاولات العلنية لزعزعة استقرار الوضع في إيران.
نلاحظ تغيرات عميقة بشأن القانون الدولي وإدخال النظام "القائم على القواعد" الذي يكتبه نظام واحد لا يصب في مصلحة أوروبا.
ما يتحدث عنه الرئيس ترامب يعكس النزاع التنافسي وقد تحدثنا مرارا عن التطورات الاقتصادية الأخيرة.
- كان من الصعب في السابق تصور أن المناقشات حول غرينلاند ستؤدي إلى طرح قضية الحفاظ على وحدة "الناتو".
- روسيا ستدافع باستمرار عن مصالحها ولن تسمح بالاستهانة بحقوقها القانونية.
- مستعدون للعمل مع كل من يتعامل معنا بالمثل ويرغبون في الحوار بنزاهة واستنادا إلى المصالح المتبادلة والمتوازنة.
- العزلة التي كان يزعم الغرب أنه فرضها على روسيا أثبتت فشلها بعدد كبير من الفعاليات الدولية التي زارها القادة الأجانب وعلى رأسها الاحتفال بالذكرى الثمانين للانتصار على الفاشية.
- عدد كبير من الدول لا ترغب في نسيان الدروس التي تعلمها العالم في الحرب العالمية الثانية وهو ما أثبتته احتفالات الذكرى الثمانين بانتهاء الحرب العالمية الثانية في بكين سبتمبر الماضي.
- من بين نتائج العام الماضي المستمرة في العام الجاري التعاون مع بلدان رابطة الدول المستقلة وكذلك منظمة الأمن الجماعي وشنغهاي للتعاون وهناك الكثير من المبادرات الرائدة المخصصة للشراكة الأوراسية.
- العلاقات بين روسيا والصين غير مسبوقة من حيث المستوى والعمق.
- ساعدت العلاقات مع كوريا الشمالية في تحرير مقاطعة كورسك من القوات الأوكرانية
- تعززت علاقاتنا مع مجموعة "بريكس" ويتم التحضير للقاء على أعلى المستويات في قمة روسيا إفريقيا المزمعة خلال لقاء القاهرة لوزراء الخارجية
- الأمم المتحدة اتخذت خطوات مهمة بإعلانها يومي "مكافحة الاستعمار" و"مكافحة العقوبات الأحادية"
- روسيا ملتزمة بإيجاد حل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية.
- لا بد النظر في تاريخ الأزمة الأوكرانية منذ 2014 وحتى 2022 حيث التزمت روسيا بجميع الاتفاقيات والمعاهدات.
- لم يكن هناك قط أي سوء نية من جانب روسيا لحل الأزمة الأوكرانية لكن الغرب هو من انتهك جميع الاتفاقيات
- نسعى لإبعاد كل الأسباب الجذرية التي تسببت في هذه الأزمة، وقامت بتحويل أوكرانيا لتهديد الأمن القومي الروسي بدعم النظام النازي الذي وصل إلى السلطة بانقلاب عام 2014.
- تسوية أزمة الشرق الأوسط يجب أن يكون بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
- روسيا أعربت عن اهتمامها بالمساهمة في تخفيف حدة التوترات على جميع الأصعدة بما في ذلك حول فنزويلا وإيران
- ميثاق الأمم المتحدة قد بقي المعيار المعترف به في التصرف لأي دولة وكان الجميع على استعداد لمناقشة الانتهاكات وكانت هناك نقاشات جادة. بعد انهيار الاتحاد السوفيتي كان هناك مرحلة لاستخدام القانون الدولي كأساس للتواصل واستبدل ذلك بالعالم أحادي القطب حيث كانت الولايات المتحدة وحلف "الناتو" تطرح مفهوم "نهاية التاريخ".
- بدأ الرئيس بوتين، عام 2000، في إيجاد مكانة لروسيا على الساحة الدولية، ولم يستمع الغرب لخطاب الرئيس بوتين في مؤتمر ميونيخ للأمن عام 2007.
- توجد منظمة قارية تضمن أمن أوراسيا القارة الأكبر (بالمقارنة بإفريقيا أو أمريكا اللاتينية)، بينما هي القارة التي تضم مجموعة من الحضارات العظيمة بما في ذلك روسيا والصين والفارسية والعربية والهندية.
- لا نسعى لبناء هيكلية بيروقراطية، يجب في البداية إيجاد حوار قاري شامل بما أن هذه الدول التي تعيش على هذه المساحة الكبيرة من الكرة الأرضية، لذلك يمكنهم أن يقيموا حوارا متكافئا مع دول القارة ومع المنظمات الإقليمية التي نعمل على بناء التعاون بينها.
- جميع المنظمات العاملة في القارة يمكن أن تعتبر أساسا لمستقبل الامن الأوراسي.
- أول من اهتم بالأمن الأوراسي هو يفغيني بريماكوف الذي قال بتشكل العالم متعدد الأقطاب وبدأ التعاون في مثلث روسيا والصين والهند RIC التي تحولت فيما بعد إلى "بريكس" BRICS بانضمام البرازيل وجنوب إفريقيا.
- عملية التحول إلى التعددية القطبية مستمرة لا تتوقف. والمشكلات الموجودة بين الولايات المتحدة وعدد كبير من الدول في العالم بما في ذلك في أوروبا بسبب المنافسة غير النزيهة سيكون لها مكان وستستمر لفترة طويلة من الزمن.
- مع اعتراف المستعمرين باستقلال مستعمراتهم إلا أن العلاقات لا زالت غير متوازنة. ومركز النمو في إفريقيا يعكس عملية تاريخية وتطور للاقتصاد والبنية التحتية واستخدام الموارد الباطنية وفي يوم من الأيام سيضطر المستعمر للتعامل بشكل مختلف مع المستعمرات السابقة.
- نحتاج إلى بناء حوار حول كيفية "تنظيم التعددية القطبية" في وقت ما سيتعين على اللاعبين الرئيسيين التوصل إلى اتفاق
- إدارة الرئيس ترامب هي الإدارة الوحيدة التي تمكنت من فهم الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية
- إدارة الرئيس ترامب هي إدارة براغماتية وتعترف بضرورة ليس فقط توحيد عدد كبير من الدول ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار مصالح الدول.
- إعادة إنعاش منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يبدو مستحيلا حيث وصلت المنظمة إلى القاع وهي المنظمة التي تأسست على مبادئ المساواة والاجماع بينما تحولت إلى أداة يستخدمها الغرب ويوجهها يوميا ضد روسيا.
- لا توجد أوهام لدينا بشأن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وموجودون بالمنظمة فقط لدعم بعض الدول من الزملاء في بلدان رابطة الدول المستقلة وهنغاريا وسلوفاكيا حيث يفهم البعض الوضع الكارثي الذي وصلت إليه هذه المنظمة.
- لا أعرف ما إذا كانت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ستحصل على مكان في إطار الشراكة الأوراسية
- الاتفاق بين "غازبروم" وشركة "صناعة النفط في صربيا" يحمل مصلحة متبادلة وهو ما تحدث عنه الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش
- لافروف: أعلن الاتحاد الأوروبي أكثر من مرة أنه سينظر في أمر انضمام صربيا، فقط بعد إعادة النظر في قضية كوسوفو.
- بدأنا منذ العام الماضي في التواصل وشكلنا آلية للحوار لاستئناف عمل السفارات الروسية والأمريكية في واشنطن وموسكو.
- ركزنا على المشكلات الأساسية التي تخص العلاقات الدبلوماسية الروسية الأمريكية وتحديدا قضية الأملاك التي يحتجزها الجانب الأمريكي (5 مواقع روسية احتجزت من قبل إدارة الرئيس أوباما).
- لا يزال هذا الوضع مستمرا. والزملاء في واشنطن لا يرغبون في الحديث عن هذا الأمر.
- اقترحت إدارة ترامب حلولا للأزمة الأوكرانية تأخذ في الاعتبار ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للنزاع.
- يحاول زيلينسكي وأوروبا بشكل هستيري فرض فكرة وقف إطلاق النار في أوكرانيا. لكننا لن نسمح لنظام زيلينسكي بالهدنة لإعادة التسليح واستخدام تلك الأسلحة ضد روسيا.
- يتحدثون عن توفير ضمانات أمنية لأوكرانيا. حينما يتحدثون عن "الأمن في أوروبا"، والضمانات الأمنية التي تمنح للنظام النازي الحالي في أوكرانيا، لكنهم لا يتحدثون عن إعادة الحقوق للمتحدثين باللغة الروسية ومنع اللغة الروسية والكنيسة الروسية.
- كانت تلك النقاط كلها (اللغة والثقافة والكنيسة) موجودة في اقتراح الرئيس ترامب (28 نقطة).
- أما المقترح (20 نقطة) لم يتضمن هذه النقاط، لكنه يتحدث بشكل عام عن التسامح والالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي في الحفاظ على حقوق الأقليات.
- أوكرانيا في وضع سيء للغاية على الصعيدين العسكري والسياسي.
- نعول على الزملاء في الولايات المتحدة وأنهم سينفذون وعودهم التي نقلوها إلينا.
- احتجاز ناقلات النفط في أعالي البحار لا تتطابق مع القوانين البحرية. وهو مثال على التصرفات الأحادية التي تعمل على اختبار القانون الدولي وتضعها على المحك
- ندعو واشنطن لتنفيذ وعودها بإطلاق سراح المحتجزين بناقلة النفط الروسية.
- روسيا ترى تناقضا في تصرفات ترامب بشأن قضايا الأمن الدولي
- لا يمكن أن يكون هناك تطابق 100% بين قوتين عظميين
- ما قاله ماركو روبيو، خلال لقاء الرياض، أن الولايات المتحدة "تعترف بوجود مصالح وطنية للدول العظمى الأخرى". المصالح لا ولن تتطابق بشكل كامل بين روسيا والولايات المتحدة، لكن وعندما تتطابق فإن الخطأ الفادح هو عدم استغلال هذا التطابق في التعاون في مشاريع استثمارية واقتصادية.
- الاتحاد الأوروبي يقيم فعاليات مع دول آسيا الوسطى، لكنه يحاول عرقلة عمل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ولا يرى أي مستقبل لآسيا الوسطى سوى في التعاون مع الاتحاد الأوروبي.
- بروكسل ترغب بإصرار على تغيير القواعد واللوائح القانونية لأرمينيا كي تنضم بشكل كامل إلى الاتحاد الأوروبي بما في ذلك الانضمام إلى العقوبات ضد روسيا ولهذا يستحيل تعاون أرمينيا مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والاتحاد الأوروبي في نفس الوقت
- أصبحت أرمينيا دولة كاملة العضوية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي وزاد الناتج المحلي لأرمينيا خلال العقد الماضي إلى الضعف لهذا السبب وحجم التبادل التجاري لأرمينيا مع روسيا وصل إلى 14 مليار دولار وهو رقم قياسي. والحديث عن رغبة أرمينيا بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي مع الإبقاء على وضع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي هو أمر صعب
- صرحت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس بأن أوروبا ستتصرف في أرمينيا بنفس سيناريو مولدوفا حيث كانت الجالية المولدوفية في أوروبا هي السبب في فوز حزب ساندو
- هناك قوى سياسية في مولدوفا تدرك ما يجري وتعتمد على غالبية سكان مولدوفا.
- نظام ساندو لم يحصل على غالبية أصوات السكان الذين يعيشون في مولدوفا.
- دول البلطيق تحولت إلى منصة للروسوفوبيا "رهاب الروس" وكراهية كل ما هو روسي والمسؤولون في دول البلطيق يشاركون في هذه العملية
- الإحصائيات في دول البلطيق تشير إلى انخفاض الناتج المحلي وغيرها من المؤشرات الاقتصادية والديموغرافية
- أوروبا كانت تغض النظر عن انتهاكات حقوق الإنسان في دول البلطيق بما في ذلك انتهاك حقوق الناطقين باللغة الروسية قبل وبعد انضمامها إلى الاتحاد.
- الشخص الوحيد الذي يتخذ القرار بشأن استخدام الأسلحة النووية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية وهو أمر موثق في العقيدة النووية الروسية
- مهتمون بإقامة تعاون حر ومفتوح في منطقة القطب الشمالي عندما تستقر قضايا الأمن والبيئة والاقتصاد. هناك مجلس القطب الشمالي ولم نقم نحن بإيقاف عمل هذا المجلس
- لا أرى أي ظروف قد تدفع إلى الاعتقاد بأن غرينلاند وأيسلندا سترغبان في إبرام معاهدة مساعدة متبادلة مع روسيا بسبب ضغوط الولايات المتحدة.
- المناقشات حول غرينلاند من تداعيات الحقبة الاستعمارية.
- غرينلاند ليست جزءا طبيعيا من الدنمارك وإنما نتاج غزو استعماري
- لا دليل على أن روسيا أو الصين تخططان للاستيلاء على غرينلاند.
- شبه جزيرة القرم لا يقل أهمية بالنسبة لأمن روسيا عن أهمية غرينلاند بالنسبة للولايات المتحدة
- روسيا تراقب تطويرات الوضع حول غرينلاند والولايات المتحدة لكن ليس لها أي علاقة بهذه القضية
- ليس لدي أدنى شك في أن الولايات المتحدة تدرك تماما أن روسيا والصين لا تخططان للاستيلاء على غرينلاند
- شعب غرينلاند لديه الحق في تقرير مصيره وليس لدينا أطماع هناك
- على الأغلب من الصعب الاتفاق على أي شيء مع القادة الحاليين في أوروبا.
- علاقتنا مع الصين وصلت إلى مستوى غير مسبوق وهو ما تحدث عنه الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس بوتين.
- العلاقة مع الصين قائمة على الذاكرة التاريخية انطلاقا من أن الزعيمين شاركا كضيفي شرف في فعاليات الذكرى الثمانين على الانتصار في الحرب العالمية الثانية.
- وضعت المحادثات بين الرئيسين بوتين وشي جين بينغ العلاقات في مستوى جديد، بما في ذلك التعاون الإنساني حيث كانت هناك مئات الفعاليات المختلفة في بلدينا.
- هناك مبادرة عامي "التعليم" بين روسيا والصين إضافة إلى التبادل الثقافي والشبابي إضافة إلى الاتصالات في مجالات الرياضة والأرشفة للحفاظ على الثقافات والهوية والذاكرة الوطنية
- تم تبادل الإعفاء من التأشيرات بين البلدين ما زاد من عدد السياح بين البلدين.
- دينا بعض المعلومات التي تطال أمننا ونقلنا إلى اليابانيين عدم قبول ظهور الأنظمة الهجومية للولايات المتحدة على أراضي اليابان
- ظهرت منظومات متنقلة "تيفون" وهي أنظمة هجومية برية وقيل لنا إنها "مؤقتة لإجراء تدريبات". تقول المعلومات إن هذه المنظومات لم تسحب من الأراضي اليابانية
- وزير الدفاع الياباني أعلن عن نشر صواريخ متوسطة المدى بالقرب من تايوان وتلك ليست خطوة جيدة. نتواصل مع الجيران اليابانيين ونقول إن مثل هذه الخطوات تؤثر على الاستقرار الأمني في المنطقة
- يجب العودة إلى مبادئ نزع السلاح الموجودة في الدستور الياباني ولكن مع الأسف فإن الإدارة الحالية تهمل قلقنا ولا تهتم به وهو وضع غير صحي.
- على هذه الخلفية أشير إلى أن التعاون الثقافي والإنسان، على الرغم من التناقضات على المستوى السياسي، لا زال مستمرا حيث تجري حفلات سنوية بشكل متكرر بنجاح منقطع النظير في العاصمة اليابانية
- في السنة الحالية سيكون هناك عدد من الفعاليات الثقافية الروسية وكذلك من الفعاليات اليابانية في روسيا
- الولايات المتحدة ترسل إشارات علنية إلى روسيا مفادها أنه من الضروري بدء محادثات حول الاستقرار الاستراتيجي مع الصين
- لم تكن هناك أي اتصالات على مستوى الخبراء بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بشأن قضية الاستقرار الاستراتيجي
- الولايات المتحدة لا زالت تعمل بنشاط على نشر الأسلحة في الفضاء.
- بكل احترام نتعامل مع موقف الصين بعدم ضرورة دخول الصين إلى النقاشات بشأن الرؤوس النووية لعدم امتلاكها لترسانة مثل روسيا. لكن إذا كنا سندعو للنقاش فعلينا أن ندعو أيضا بريطانيا وفرنسا
- ليس لدينا مع الصين تحالف نووي. ولا وجود لأي مبادرات محددة والكل الآن مشغول بالقضايا البراغماتية المعروفة والتي نسمعها يوميا.
- الدول العربية توجهت لنا بمنح فرصة لمبادرة ترامب، وضمن هذا السياق نفكر في الدعوة إلى "مجلس السلام" المعني بغزة والإمكانات التي تقربنا من حل الأزمة الإنسانية الناجمة عن تصرفات إسرائيل التي تنتهك حقوق الإنسان.
- نتبادل التجارة مع إيران والقرار يعود لنا بشأن التعاون مع إيران سواء في مجال الاستثمار أو في مجال المحطة النووية "بوشهر" وبناء ممر "الشمال-الجنوب" بين أذربيجان وروسيا وإيران. ولا سبب لدينا لوقف التعاون مع إيران.
- الولايات المتحدة تفرض تعريفات جمركية لاستخدامها في السياسة فإن المبادر في هذه الإجراءات يفتقر إلى الثقة في المنافسة النزيهة على المستوى الدولي.
- هناك معلومات بأن القيادة في إسرائيل ليست معنية بسحب قواتها نهائيا من الأراضي اللبنانية وتجري المساومة على إنجاز خطة ترامب بما في ذلك تشكيل مجلس السلام والمساومة على نزع سلاح "حماس"، بينما تقول الأخيرة إنها مستعدة وإسرائيل تقول إن هذا "غير كاف
- من الواضح أن الرئيس ترامب دعا 50 دولة إلى "مجلس السلام" متفهما أن هذا الوضع لا يمكن تسويته على انفراد. يشير ذلك إلى إدراك ضرورة أن الجهود الجماعية هي السبيل لتقدم التسوية.
- الوضع في الشرق الأوسط متوتر في إيران ولبنان وسوريا وهضبة الجولان والمنطقة العازلة التي كانت تحت سيطرة الأمم المتحدة وشغلتها إسرائيل الآن.
- لدينا علاقات طيبة مع الكونغو الديمقراطية ورواندا ونأمل في تسوية الأزمة قريبا
- نسعى في إفريقيا لاستئناف التعاون وأجرينا عامي 2019 و2023 قمتي "روسيا-إفريقيا
- عقدنا لقاء وزاريا في القاهرة ونسعى بنشاط إلى إعادة بناء وفتح المكاتب الدبلوماسية التي عانت عقب انهيار الاتحاد السوفيتي عندما قللت روسيا من اهتمامها بإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية لأسباب بيروقراطية ومالية وأحيانا سياسية.
- أطلقنا عددا من السفارات لتصل هذا العام إلى 49 سفارة في إفريقيا.
- أي استفزازات ضد منطقة كالينينغراد الروسية ستكون بمثابة انتحار ممن يبدؤونها.
- لا أرى أي اهتمام بين السياسيين البريطانيين والفرنسيين والألمان ومسؤولي بروكسل بحل الأزمة الأوكرانية.
- أفكار ترامب لحل الأزمة الأوكرانية مرفوضة رفضا قاطعا من قبل مجموعة "النخب الأوروبية"
- لافروف: نوايا الأوروبيين تتمثل في الاستمرار بتهديد أمن روسيا من خلال الأعمال العسكرية.
- صرف كوبنهاغن باحتجاز أراضي القنصلية الروسية قرار أرعن ولا أظن أن البيروقراطيين الدنماركيين سيتمكنوا من تمرير مثل هذا القرار
- الهدف الرئيسي لأوروبا هو الهزيمة الاستراتيجية لروسيا وقد بدأ السعي لذلك منذ القرن التاسع عشر واعتداء نابليون ثم في الحرب العالمية الثانية.
- الأسلوب الأوروبي لم يختلف ويقومون حتى الآن بكل المغامرات للحفاظ على النظام المعادي لروسيا في أوكرانيا والذي يعتنق تلك الممارسات والأفكار النازية التي أتى بها هتلر.
- العقل الرشيد استيقظ في أوروبا في هنغاريا وسلوفاكيا والتشيك وكذلك في ألمانيا وفرنسا ممن يهتمون بالمصالح الوطنية وليس بالمطامع الإمبريالية التي لم يعد لها مكان
المصدر: RT