مباشر

ليبرمان يحذر من "هجوم إيراني": غياب الجاهزية الدفاعية الكافية وأكثر من 3 ملايين دون التحصين المناسب

تابعوا RT على
هاجم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، بشدة أداء الحكومة والمستوى السياسي والأمني خلال اجتماع لكتلته البرلمانية، مشيرا إلى "تهديد إيران وغياب الجاهزية الدفاعية الكافية".

وأشار عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان إلى أنه حذر منذ "عيد العرش" (سوكوت) من غياب الجاهزية الدفاعية الكافية، لكنه تعرض حينها لانتقادات شديدة: "لقد تعرضت لهجمات من كل جانب، لكنني أقرأ اليوم في الصحف أن رئيس الوزراء نفسه طلب من رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب تأجيل الهجوم على إيران -لأننا لسنا مستعدين دفاعيا- هكذا تبدو القيادة ذات الاستجابة المتأخرة".

وبحسب ليبرمان، فإن إسرائيل لا تعمل في الاتجاه الصحيح حتى اليوم: "عندما تضيع الوقت في الاستعداد، فإنك تدفع ثمنا باهظا. من الواضح أن الإيرانيين سيستهدفون نقاطا استراتيجية في إسرائيل. في الحرب الأخيرة، أصابوا معهد وايزمان ودمروا مختبرا يحتوي على بيانات ونتائج تعود لعشرات السنين".

وبعد ذلك، تطرق ليبرمان إلى نتائج تقرير "مراقب الدولة"، محذرا من فجوات خطيرة في الدفاع المدني: "منذ عملية 'الأسد الصاعد' (الحرب مع إيران) وحتى اليوم، يشير مراقب الدولة إلى أن أكثر من ثلاثة ملايين مواطن يعيشون بدون تحصين مناسب. وفي الحرب الأخيرة، درس نحو نصف مليون طالب بدون تحصين. ماذا حدث منذ نهاية الحرب؟ كم عدد المساحات المحصنة التي أضيفت فعليا؟"

ووفقا لقوله، فإن الاستعدادات المستقبلية تعاني أيضا من إخفاقات خطيرة: "المؤسسة الأمنية والمستوى السياسي يخطئون خطأ كبيرا وهائلا. عندما أقرأ أنهم يتجادلون حول مسألة أي سرب طائرات جديد سيشترون، أتساءل - أين تعيشون؟ بدلا من سرب آخر، يجب الاستثمار في إنشاء ضخم لسلاح صواريخ".

في مقابلة صحفية قبل نحو ثلاث سنوات، كرر ليبرمان رؤيته التي مفادها أن الجيش الإسرائيلي أضاع ثورة الصواريخ، قائلا: "لقد فوت الجيش الإسرائيلي ببساطة عصر الصواريخ. هذا يشبه سلاح الفرسان التاريخي، عندما لم يلاحظ البولنديون ظهور الدبابات وهاجموا دبابات 'البانزر' الألمانية - فتلقوا ضربة قاسية. اليوم، يبذل سلاح الجو كل ما في وسعه لخنق سلاح الصواريخ".

وفي الاجتماع، ذكر ليبرمان أنه طالب بتغيير جذري في المفهوم منذ أن كان وزيرا للدفاع: "قبل مغادرتي وزارة الدفاع، قلت إننا بحاجة للاعتماد على خمسة أنواع من الصواريخ - من الصواريخ الصغيرة والدقيقة إلى الصواريخ التي تصل إلى الدائرتين الثانية والثالثة: إيران والحوثيين".

وأوضح ليبرمان أن استخدام الصواريخ أفضل في حالات كثيرة من المخاطرة بالطيارين: "معبر 'التنف' الحدودي مثلا، بين سوريا والعراق - لماذا يجب المخاطرة بطيارين ليحلقوا آلاف الكيلومترات فوق مناطق مشبعة بالدفاعات الجوية؟ يمكن إطلاق صاروخ دقيق إلى هناك بنظام ملاحة GPS وبرأس متفجر يزن 300-400 كيلوغرام".

وأشار ليبرمان إلى أنه حتى عندما اتُخذ القرار بتطوير صواريخ متعددة الاستخدامات، فشل التنفيذ: "قالوا لي إننا سننتج صواريخ يمكن إطلاقها من طائرة أو سفينة أو من البر. بدأنا بصاروخ قصير المدى ودقيق جدا، لكنني اكتشفت لاحقا أنهم لم ينتجوا منصات إطلاق. يمكن إطلاقه من طائرة - ولكن ليس من الأرض".

وأضاف أن المشكلة لم تحل حتى اليوم: "على ما يبدو، طلبوا منصة إطلاق واحدة أو اثنتين. هناك صواريخ - صغيرة، قصيرة المدى، وصواريخ 'لورا' للمدى المتوسط - لكن لا توجد منصات إطلاق كافية ولا كميات كافية. ليس فقط في الصواريخ، بل في الذخيرة بشكل عام. إذا كان الافتراض هو المواجهة في عدة ساحات بالتوازي، فيجب أن تكون مستودعات الذخيرة أكبر بعدة أضعاف".

واعتبر ليبرمان أن إسرائيل يجب أن تعود للإنتاج الذاتي للذخيرة: "بما في ذلك القنابل المخترقة للتحصينات. لقد فعلت الإدارة الأمريكية مادة خاصة للالتفاف على الكونغرس لتبيعنا بسرعة 13 ألف قذيفة دبابة. لماذا يجب أن يحدث هذا؟ نحن نعرف كيف نصنع كل شيء تقريبا. يحظر علينا أن نكون معتمدين على الإمدادات الخارجية".

وفي الختام، دعا ليبرمان إلى تثبيت ميزانية الدفاع: "بدءا من عام 2024، يجب أن ترتفع ميزانية الدفاع إلى 95 مليار شيكل - ولا قرش واحد أقل. يجب أن تكون ميزانية مقدسة، بدون تقليصات وبدون تلاعب، لمدة عشر سنوات على الأقل".

المصدر: "معاريف"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا