وكانت صحيفة "بوليتيكو"، قد نشرت تقريرا أفاد، بأن الاتحاد الأوروبي يستعد، بحلول نهاية العقد الحالي، للحصول على ما يقرب من نصف احتياجاته من الغاز من الولايات المتحدة، الأمر الذي يخلق "ضعفاً استراتيجياً خطيراً" للتكتل، في ظل وصول العلاقات مع واشنطن إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.
وتعليقا على تقرير الصحيفة كتب دميترييف عبر حسابه في منصة "إكس": "هل جعل التخلي عن الغاز الروسي الاتحاد الأوروبي 'ضعيفا استراتيجيا'؟".
وتساءل دميترييف، عن الجهة التي تتحمل المسؤولية داخل الاتحاد عن هذه الهشاشة الاستراتيجية التي تسبب بها التكتل الأوروبي لنفسه، مضيفا بنبرة ساخرة: "لا تترددوا في نشر اقتباسات أورسولا فون دير لاين وفريقها الموهوب حول الغاز الروسي في التعليقات.. الآن أنتم تشتاقون إلى 'السيل الشمالي'، أليس كذلك؟".
يشار إلى أن المجلس الأوروبي كان قد أعلن أواخر العام الماضي، عن خطة تنص على الوقف التدريجي لاستيراد الغاز الروسي ابتداء من الأول من يناير 2026، بناء على اقتراح من المفوضية الأوروبية، مع الحفاظ على فترة انتقالية للعقود القائمة حتى 1 يناير 2028.
من جانبها، أكدت موسكو أن الغرب ارتكب خطأ جسيما بالتخلي عن شراء مصادر الطاقة الروسية، مشيرة إلى أن الدول التي قاطعت النفط والغاز الروسي تضطر لشرائه بأسعار أعلى عبر الوسطاء.
يُذكر أن خطي أنابيب تصدير الغاز الروسي إلى أوروبا، "السيل الشمالي 1" و"السيل الشمالي 2"، تعرضا لتفجيرات في 26 سبتمبر 2022. وفي حين لم تستبعد تحقيقات ألمانيا والدنمارك والسويد فرضية العمل التخريبي المتعمد، وصفت شركة "نورد ستريم إيه جي" المشغلة للخطوط الدمار بأنه غير مسبوق. من جانبها، فتحت النيابة العامة الروسية قضية بتهمة "الإرهاب الدولي"، وأكد الكرملين مراراً أن موسكو طلبت بيانات حول التفجيرات لكنها لم تتلق أي رد.
المصدر: RT