وأدى الحادث إلى سقوط ضحايا وإصابات، وإلى تعليق كامل لحركة القطارات العالية السرعة بين العاصمة مدريد ومنطقة الأندلس.
وأعلنت الشرطة الإسبانية والحرس المدني عن مقتل 21 شخصا، بينما أكدت خدمات الطوارئ في منطقة الأندلس حيث وقع الحادث، إصابة 25 آخرين، ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الحادث شمل قطارين:
1. قطار "إيريو" (Iryo) الذي كان في رحلة من مدينة ملقا إلى العاصمة مدريد.
2. قطار "AVE" الفائق السرعة الذي كان متجها من مدريد إلى مدينة هويلفا.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن العربة الأخيرة لقطار الـ "إيريو" انقلبت أثناء مروره عبر منطقة تحويلات سكك حديدية في أداموز. فأدى هذا الانقلاب إلى اصطدام القطار وتسببه في خروج القطار الثاني (AVE) القادم من الاتجاه المعاكس عن مساره.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية، أن قطار "إيريو" كان يقل أكثر من 300 شخص، والقطار الآخر التابع للشركة الوطنية الإسبانية "AVE"، يقل أكثر من 100 شخص.
ونتيجة للحادث، أوقفت شركة السكك الحديدية الإسبانية (Renfe) حركة قطارات AVE تماما على الخط الواصل بين مدريد ومنطقة الأندلس، بينما تعمل فرق الطوارئ والإسعاف في الموقع لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.
من جهته، قال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إنه "يتابع باهتمام شديد الحادث بين القطارين فائقي السرعة اللذين خرجا عن السكة في آداموز". وأضاف "تعمل الحكومة مع السلطات المختصة وفرق الطوارئ لمساعدة الركاب".
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الأسباب الدقيقة وراء الحادث.
المصدر: RT