وتقوم الفكرة الرئيسية للخطة على تحويل مئات المليارات من اليوروهات المخصصة تقليديا للإعانات الزراعية والمدفوعات الإقليمية – وهي عمود ميزانية الاتحاد التاريخي – نحو تمويل الدفاع وتعزيز القدرة التنافسية الصناعية.
وأضافت الصحيفة أن هذه التحولات، رغم كونها مطلبًا لدول شمال أوروبا الأكثر ثراء التي تدفع صافي مساهمات للميزانية، تواجه "معارضة صلبة" من دول جنوب ووسط أوروبا المستفيدة من تلك المدفوعات السخية لدعم المزارعين والمناطق الأقل تطورا.
وأوضحت "بوليتيكو" أن الدول الشمالية تزداد سخطا من محاولات بعض الحكومات الأوروبية "إعادة عقارب الساعة إلى الوراء" فيما يتعلق بمستقبل الميزانية.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي قوله إن بعض الوفود تعيد إلى الواجهة "حججا تعود إلى عام 2004"، عندما كانت الزراعة تستحوذ على 46% من إجمالي الإنفاق.
وبحسب الخطة المقترحة لفون دير لاين للفترة من 2028 إلى 2034، يتوقع أن يخصص للمزارعين حد أدنى لا يقل عن 25% من إجمالي موارد الميزانية، وهو ما يمثل خفضا كبيرا عن الحصة التاريخية لكنه لا يزال أعلى مما تريده الدول الشمالية الراغبة في تقليص هذا البند.
المصدر: بوليتيكو