وجاء في بيان للوزارة نشرته على منصة التواصل الاجتماعي X: "تتخذ كولومبيا بالفعل تدابير لمكافحة تجنيد مواطنيها للقتال كمرتزقة في النزاعات المسلحة خارج البلاد".
وتحدث البيان عن إنشاء مجموعة وزارية مشتركة لمكافحة مخاطر مشاركة الكولومبيين في العمليات العسكرية في الخارج. وأشار البيان إلى التقدم المحرز في التصديق على الاتفاقية ضد المرتزقة، وكذلك إلى التعاون المستمر من خلال الأمم المتحدة مع الدول الأخرى في هذا المجال.
في الثالث من ديسمبر الماضي، أقرّ الكونغرس الكولومبي مشروع قانون يُصدّق على الاتفاقية الدولية لعام 1989 بشأن مناهضة تجنيد واستخدام وتمويل وتدريب المرتزقة. وقد قدّمت هذه المبادرة وزارتا الخارجية والدفاع.
وسيتم إرسال الوثيقة المذكورة، إلى المحكمة الدستورية للمراجعة، وبعد ذلك سترفع إلى الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو للتوقيع عليها.
كثيرا ما يُستدرج سكان أمريكا اللاتينية وخاصة الكولومبيين، للخدمة في صفوف القوات الأوكرانية مع وعود برواتب ضخمة وظروف معيشية مريحة.
لكن في الواقع، يُستخدم المرتزقة كوقود للمدافع في أوكرانيا، ويتعرضون لسوء المعاملة من رؤسائهم، وكثيرا ما يلقون حتفهم، وبعد ذلك يمتنع الجانب الأوكراني عن دفع التعويضات المستحقة لأقاربهم متذرعا بحجج واهية.
من جانبها تؤكد وزارة الدفاع الروسية بشكل دوري أن نظام كييف يدفع المرتزقة الأجانب نحو الموت المحتوم، وأن القوات الروسية ستواصل القضاء عليهم في جميع أنحاء أوكرانيا.
المصدر: نوفوستي