وقال ميركوريس على قناته في منصة "يوتيوب": "مبررات إرسال القوات الأوروبية إلى أوكرانيا تتغير باستمرار. في البداية، كانت مهمة لحفظ السلام، وكان من المفترض أن تتدخل القوات الأوروبية ضد الروس في حال تصاعد النزاع... ثم تطورت المهمة إلى نوع من قوة الردع. وقيل إنهم لن يتدخلوا ضد الروس. على الرغم من أن روسيا صرحت مرارا بأن القوات الأوروبية في أوكرانيا ستصبح هدفا عسكريًا... والآن، سيطلب من هذه القوات مراقبة وقف إطلاق النار. على الرغم من أن الروس رفضوا مقترح وقف إطلاق النار".
وأشار ميركوريس إلى أن تصريح القادة الأوروبيين بشأن رغبتهم في إحلال السلام في أوكرانيا ليس إلا غطاء لأهداف أخرى، بما في ذلك أهداف معاكسة تماما، تعتزم أوروبا تحقيقها من خلال إدخال قوات حفظ السلام إلى أوكرانيا.
وتابع: "تهدف مقترحات نشر قوات أوروبية في أوكرانيا إلى إظهار أن بريطانيا وفرنسا، وربما ألمانيا أيضا، تتمتعان بنفوذ أكبر في هذه العملية مما هو عليه في الواقع، فيما إنهما مجرد طرفين مراقبين في الحوار الروسي الأمريكي".
وأشار إلى أن "من الأهداف الأخرى تحسين سمعة كل من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس. كما يهدف أيضا إلى إطالة أمد النزاع. وهي أيضا محاولة لإعادة الولايات المتحدة إلى "المشروع الأوكراني" لإجبارها على تقديم دعم ولو جزئي للأوروبيين".
وعقد يوم الثلاثاء الماضي اجتماع رفيع المستوى لـ"تحالف الراغبين" في باريس. وتم خلاله بحث عدة مواضيع ومن ضمنها ما يسمى بالضمانات الأمنية لأوكرانيا، بما في ذلك تشكيل قوة متعددة الجنسيات.
كما شارك في الاجتماع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر.
ويشار إلى أن وزارة الخارجية الروسية أكدت مرات كثيرة أن أي سيناريو يتضمن نشر قوات من دول الناتو في أوكرانيا غير مقبول بتاتا بالنسبة لموسكو، وينذر بتصعيد خطير.
ووصفت الوزارة التصريحات المتعلقة بإمكانية نشر قوات من دول "الناتو" بأنها تحريض على استمرار الأعمال القتالية.
المصدر: "نوفوستي"