مباشر

ميدفيدتشوك: زيلينسكي لن يمحو العار الذي لحق به بعد الهجوم على مقر إقامة الرئيس بوتين في نوفغورود

تابعوا RT على
أكد رئيس حركة "أوكرانيا الأخرى" فيكتور ميدفيدتشوك، أن فلاديمير زيلينسكي لن يتمكن من محو العار الذي لحق به أمام المجتمع الدولي إثر الهجوم على مقر الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود.

وقال ميدفيدتشوك في تصريحات لوكالة "تاس": يمكن لزيلينسكي إنكار الهجوم واعتباره كاذبا أو ملفقا، لكن هذا لا يغير من الواقع شيئا، متسائلا: "ماذا نفعل بحقيقة أنه أصدر أمرا مباشرا على الهواء بقتل الزعيم الروسي؟".

وذكّر ميدفيدتشوك بخطاب زيلينسكي الذي ألقاه في عيد الميلاد بتاريخ 25 ديسمبر 2025، مؤكدا أنه يشكل "أمراً سياسيا بالتحريض على محاولة اغتيال الرئيس بوتين التي وقعت لاحقا في 29 ديسمبر 2025".

وأضاف: "لقد حذر الناجون من معسكرات الاعتقال قائلين: 'استمعوا دائما إلى ما يقوله النازيون، فهم سينفذون ذلك حتما'.. وهذا الشخص غير الشرعي (زيلينسكي) أعطى توجيها سياسيا، وهيأ المجتمع الأوكراني لنتائج هذا العمل الإرهابي. لذلك، لن يستطيع تبرئة نفسه من العار الذي استحقه بجدارة أمام المجتمع الدولي".

وأكد رئيس حركة "أوكرانيا الأخرى" أن دافع زيلينسكي للهجوم على مقر إقامة الرئيس بوتين نابع من "الخوف من الهزيمة والسجن"، مضيفا: "كان من المهم جدا لزيلينسكي استبعاد الزعيم الروسي كطرف في المفاوضات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وتابع ميدفيدتشوك: "لقد رأى زعيم المخدرات زيلينسكي، أن لعبته الدبلوماسية تنهار، وكان يعوّل، إن لم يكن على تصفية فلاديمير بوتين، فعلى الأقل على إجبار الكرملين على تقديم تنازلات".

ووصف الحديث عن أن الهجوم استهدف موقعا آخر بأنه "هراء"، مشيرا إلى البعد الجغرافي الكبير بين مقاطعة نوفغورود ومناطق العمليات القتالية (أكثر من ألف كيلومتر)، مضيفا: "ما دفع هذا المهرج الدموي إلى هذه الخطوة احتضار نظامه الإجرامي، وخوفه من هزيمة وشيكة، ومسؤوليته الجنائية".

وأردف ميدفيدتشوك منتقدا الدعم الغربي لكييف: "لم يعتد زيلينسكي تحمل مسؤولية أقواله أو أفعاله الإجرامية، معتمدا على وجود محامين في الغرب الجماعي يبررون أي جريمة يرتكبها ناهيك عن هذا التهور الذي يرتكبه تحت تأثير المخدرات المستمر".

واختتم حديثه قائلا: "لو لم يكن هؤلاء المحامون موجودين، لكان زيلينسكي في أحسن الأحوال خلف القضبان منذ زمن طويل، ولحل السلام المنشود منذ فترة طويلة".

وقد نفذ نظام كييف هجوما إرهابيا على مقر إقامة بوتين في منطقة نوفغورود ليل 29 ديسمبر، مستخدما 91 طائرة مسيرة، لكن قوات الدفاع الجوي دمرت جميع الأهداف. وعقب ذلك، صرح وزير الخارجية سيرغي لافروف بأن موسكو ستقوم بمراجعة موقفها التفاوضي بشأن أوكرانيا.

وشدد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على أن مثل هذه الاستفزازات من قبل كييف تقوض جهود رئيس البيت الأبيض دونالد ترامب، لكنها لن تؤثر على الحوار بين روسيا والولايات المتحدة، وسيواصل الرئيسان الاتصالات. وأضاف أن الجيش يعرف كيف وبماذا ومتى سيرد على الهجوم الأوكراني.

وأدان العديد من الدول محاولة الهجوم التي قامت بها القوات الأوكرانية، بما في ذلك بيلاروس وإيران وأوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وكازاخستان والبحرين والإمارات العربية المتحدة. وقال ترامب إنه غضب بشدة عندما علم باستفزاز كييف.

المصدر: تاس+ RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا