وقال السفير في حديث لوكالة "نوفوستي": "لقد توجهنا بهذا الشأن إلى وزارة الخارجية الفرنسية. ومع أن تجنيد المرتزقة محظور في جميع الدول، يعتبر قيام دولة أجنبية بالتجنيد عبر ممثلياتها الرسمية أمرا فاضحا بشكل خاص. لكننا لم نتلق أي ردود من الجانب الفرنسي".
وتظهر على الصفحة الرئيسية لموقع سفارة أوكرانيا في فرنسا لافتة تقول: "قاتلوا من أجل أوكرانيا، انضموا إلى فيلق المتطوعين الآن"، وهي موجهة إلى "المواطنين الأجانب الراغبين في الانضمام إلى الفيلق الدولي للدفاع عن أوكرانيا".
وحسب توضيحات السفارة، فإنه يتم قبول المتقدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاما، بشرط ألا تكون لديهم سوابق جنائية أو أمراض مزمنة. وتتضمن الاستمارة أسئلة حول الخبرات القتالية السابقة، بالإضافة إلى مستوى المهارة في استخدام الأسلحة بما فيها البنادق الآلية والرشاشات والبنادق القناصة وقاذفات القنابل والمدافع الهاون والمدفعية.
ورغم وجود الكثير من الأدلة على وجود مرتزقة فرنسيين في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية، تنأى الخارجية الفرنسية بنفسها عن مواطنيها الذين يقاتلون في الوحدات الأوكرانية. وفي فبراير الماضي، أكد وزير الخارجية الفرنسي السابق ستيفان سيجورنيه مقتل "عاملين إنسانيين" فرنسيين في أوكرانيا وإصابة ثلاثة آخرين.
من جانبه، قال وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو إن باريس لا يمكنها منع الفرنسيين من الذهاب للقتال في أوكرانيا. وأضاف: "هؤلاء الأشخاص ليس لديهم أي صلة بالقوات المسلحة الفرنسية، ولا يرتدون الزي العسكري الفرنسي، ولا يرتبطون بالمؤسسات العسكرية الفرنسية".
المصدر: "نوفوستي"