وكتب الصحيفة أنه "في نهاية العام 2022 اقترح رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مارك ميلي أن تبدأ أوكرانيا في التفاوض مع روسيا، لكن بلينكن أصر على مواصلة القتال".
وأشارت الصحيفة إلى أن بلينكن كان يعارض في غالب الوقت مسؤولين في البنتاغون يتسمون بقدر أقل من الحزم والحسم بهذا الصدد، مؤيدا إرسال أسلحة أمريكية متطورة إلى أوكرانيا.
هذا وأكد النائب ديفيد أراخاميا رئيس الكتلة البرلمانية لحزب زيلينسكي، في وقت سابق أنه كان بالإمكان وقف النزاع الأوكراني في ربيع العام الماضي 2022 لو أن كييف وافقت على مبدأ حياد الدولة الأوكرانية.
يشار إلى أن المفاوضات بين موسكو وكييف بدأت مباشرة بعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة.
وفي هذا الإطار جرت عدة جولات من المفاوضات، وكبادرة حسن نية، انسحبت القوات الروسية من حول كييف.
ومع ذلك، سرعان ما تراجع الأوكرانيون عن المفاوضات وانسحبوا منها، وأصبح عقد مثلها أمرا محظورا بشكل رسمي وقانوني في الوقت الحالي.
وتشير هيئة الأركان الأوكرانية العامة في الآونة الأخيرة باستمرار إلى صعوبة الوضع في ساحة المعركة، وعلى الرغم من التعبئة العامة التي أُعلن عنها في البلاد منذ فبراير 2022، إلا أن هناك حاليا نقصا حادا في عدد الجنود بالجيش.
كما تصف هيئة الأركان الأوكرانية، نقل بعض المتخصصين، بأنه إجراء اضطراري بسبب النقص الحاد في عديد المشاة في العديد من مناطق المواجهة. بالإضافة إلى ذلك، أثار نظام كييف موضوع خفض سن التجنيد إلى 18 عاما بشكل متكرر في أوكرانيا مؤخرا.
المصدر: نوفوسي