وتنص المعاهدة على التعاون العسكري بين البلدين في مجال الأسلحة النووية، حيث يعتزم البلدان الشروع في تحديث مكلف لقوات الردع لديهما.
وينتهي الاتفاق الذي تم تمديده في المرة الأخيرة لعشر سنوات في ديسمبر 2024، ويتضمن تبادل التكنولوجيا والمعلومات النووية، لكنه لا يشمل نقل الأسلحة النووية أو السيطرة عليها.
وقد أوصت حكومتا الولايات المتحدة وبريطانيا رسميا بالنسخة الجديدة من المعاهدة، ولكنها تخضع للتصديق التشريعي في كلا البلدين. وفي بريطانيا، سيتم التصديق على المعاهدة المحدثة تلقائيا إذا لم يصدر أي من مجلسي البرلمان قرارا ضد التصديق خلال 21 يوما.
المصدر: نوفوستي