وكتبت على "تليغرام": "في أحد الأيام كنا نتحدث، بينما نتجول في غابة قريبة من لندن وتركنا هواتفنا في المنزل. جوليان كان يعرف أن الأخ الأكبر، أي الاستخبارات، تتنصت على الجميع حتى قبل أن يصدقه في ذلك الآخرون.
سألته، ما حاجته إلى كل هذا وتعرضه للمطارة والقضاء على سمعته، بل وتصفيته جسديا؟
فأجابني: لا أستطيع أن أتحمل خداعي.
اليوم أصبح أسانج حرا لأول مرة منذ سنوات طويلة ورغم الثمن الباهظ لذلك، إلا أنني سعيدة للغاية بأن أفضل صحفي في عصرنا منح فرصة الحياة".
المصدر: RT