مباشر

على عتبة الانتخابات.. المعارضة الهندية تتهم مودي بالاستبداد وتقويض الديمقراطية

تابعوا RT على
تعهد حزب المعارضة الرئيسي في الهند بتعزيز الإنفاق الاجتماعي والخروج مما يعتبره انزلاقا نحو الاستبداد، وذلك قبل أسبوعين من بدء انتخابات عامة متعددة المراحل من 19 أبريل حتى 1 يونيو

وتوقعت معظم استطلاعات الرأي فوز رئيس الوزراء ناريندرا مودي وحزبه القومي الهندوسي بهاراتيا جاناتا بولاية ثالثة على التوالي مدتها خمس سنوات.

غير أن حزب المؤتمر المعارض زعم في بيانه الانتخابي أن مودي يقوض الديمقراطية في الهند ويفضل مصالح الأغنياء.

وتجري الهند الانتخابات في أيام مختلفة بأجزاء متفرقة من البلاد، وتمتد لأسابيع.

ومن المقرر أن يبدأ التصويت لانتخاب برلمان البلاد هذا العام في 19 أبريل ويستمر حتى 1 يونيو، على أن يتم إعلان النتائج في 4 يونيو.

ويتمتع مودي بشعبية واسعة في الهند، حيث يعتبر بطلا بالنسبة للأغلبية الهندوسية في البلاد، وأشرف على النمو الاقتصادي السريع.

بيد أن منتقدين يرون أن ولاية أخرى لحزب بهاراتيا جاناتا يمكن أن تقوض مكانة الهند كدولة علمانية وديمقراطية، قائلين إن السنوات العشر التي قضاها الحزب في السلطة تسببت بوقوع هجمات من قبل القوميين الهندوس على الأقليات في البلاد، وخاصة المسلمين، وقلصت مساحة المعارضة ووسائل الإعلام الحرة.

وقال راهول غاندي، الرئيس السابق لحزب المؤتمر، إن "هذه الانتخابات هي في الأساس انتخابات مختلفة. لا أعتقد أن الديمقراطية كانت في خطر كبير كهذا من قبل، وأن الدستور كان في خطر كبير كما هو الحال اليوم".

واتهم رئيس حزب المؤتمر، ماليكارجون خارجي، الحكومة بشل حزبه من خلال تجميد حساباته المصرفية في نزاع ضريبي قبل الانتخابات الوطنية. كانت سلطات الضرائب في الهند طلبت ما يقرب من 35 مليار روبية (426 مليون دولار) من حزب المؤتمر.

المصدر: أ ب

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا