مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • 90 دقيقة
  • فيديوهات
  • مؤتمر ميونيخ للأمن
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مؤتمر ميونيخ للأمن

    مؤتمر ميونيخ للأمن

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

فاطمة الجزائرية أمام جان دارك الفرنسية!

حيثما تولي وجهك تسمع بجان دارك وما فعلته دفاعا عن فرنسا ضد الغزاة البريطانيين، لكن جان دارك فرنسا لا يعلم بها إلا القليل، ولم تكن أقل منها بطولة وشجاعة وفداء.

فاطمة الجزائرية أمام جان دارك الفرنسية!

الفرنسيون بأنفسهم أطلقوا عليها اسم "جان دارك جرجرة"، نسبة إلى سلسلة جبال جرجرة في منطقة القبائل شمال الجزائر، إلا أن لالة فاطمة نسومر، بأصالتها وإيمانها وشخصيتها القوية لم يعجبها هذا التشبيه.

لالة فاطمة نسومر، بطلة جرجرة، اسمها الحقيقي فاطمة، ولالة لقب تبجيل يطلق على السيدات من الأسر النبيلة وعائلات رجال الدين الكبار، أما نسومر، فهو لقب ثان أضيف إليها لأنها عاشت في بلدة سومر.

كان والد "جان دارك" الجزائرية يدير مدرسة قرآنية تابعة للطريقة الصوفية الرحمانية، وكانت فاطمة حريصة على تعلم القرآن الكريم بالاستماع إلى تلاوات التلاميذ.

فاطمة نُسجت حولها الأساطير حتى قبل وفاتها، وقيل عنها إنها كانت مبجلة كمعلمة للطريقة الصوفية الرحمانية، وأنها كانت تتمتع بموهبة في رؤية المستقبل والشفاء من الأمراض، وأن البسطاء من السكان كانوا يتبركون بها ويأتون لزيارتها.

سمعة والدها كمدير لمدرسة قرآنية منحها نفوذا ومكانة خاصة. فاطمة تزوجت وهي في سن السادسة عشرة، لكها بشخصيتها القوية أصرت على  مواصلة تعليمها القرآني وعلى استقلالها. لم يرض ذلك زوجها، فافترقا إلا أنه رفض تطليقها ما حرمها من إمكانية الزواج.

كُتب لـ "لالة فاطمة نسومر"، أن تكون أكثر من امرأة عادية في حياتها، وأظهرت في ميادين القتال من القوة العزيمة والمبادرة ما جعل منها رمزا كبيرا لحركة المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي في منطقة القبائل، وأصبحت واحدة من الشخصية الرئيسة في النضال ضد المستعمرين الفرنسيين.

ولدت هذه السيدة صاحبة الشخصية الاستثنائية في عام 1830، بالتزامن مع الغزو الفرنسي للجزائر. وبعد أن انتهت فترة الثورة التي قادها عبد القادر الجزائري لمدة 15 عاما بالقبض عليه ونفيه، تجددت الثورة بدماء جديدة من بينها لالة فاطمة نسومر التي شاركت في البداية في العمليات العسكرية في أربعينيات القرن التاسع عشر، ثم قدر لها أن تقود النضال المسلح وتجمل لواء "الجهاد" ضد الغزاة.

بدأ ذلك أوائل الأربعينيات حين توافد مقاتلون سابقون كانوا في صفوف عبد القادر الجزائري على منطقة القبائل حيت كانت تعيش، وكان بينهم قائدان كبيران هما الشريف محمد الهاشمي والشريف بوبغلة، واسمه الحقيقي محمد بن عبد الملك.

قام هذان القائدان بالاتصال بالسكان المحليين ودعيا إلى القتال ضد الغزاة الفرنسيين، وانضمت " لالة فاطمة" في عام 1849 إلى حركة "الجهاد" وشاركت في العديد من العمليات القتالية ضد المحتلين.

لم تكتفي لالة فاطمة نسومر بالمشاركة في العمليات القتالية بل كانت حاضرة بخطبها الحماسية بين المقاتلين، وكانت بين قادة المقاتلين في منطقة القبائل في معركة جرت يوم 18 يوليو عام 1954، بلغت خلالها خسائر القوات الفرنسية اكثر من 800 شخص.

في ذلك العام قتل القائد محمد بن عبد الملك، ووجدت فاطمة نفسهما مع شقيقها في منصب القيادة. لم تضعف عزيمتها القوية رغم الفارق الكبير في العدة والعتاد وقادت الحرب ببسالة نادرة، إلا أن الكثرة "والمدافع" غلبت الشجاعة في نهاية المطاف.

أسرت لالة فاطمة نسومر في 11 يوليو عام 1957، وتوفيت في عام 1863 بالمعتقل عن عمر يناهز 33 عاما. يقال إن وفاة شقيقها بسبب المرض عام 1861 كان ضربة موجعة أثرت في نفسيتها وسرعت من رحيلها.

قبر فاطمة كان مزارا لسكان المنطقة لفترة طويلة إلى أن تم نقل رفاتها في عام 1995 إلى مقبرة "العالية" في العاصمة الجزائر، حيث يرقد الرؤساء وكبار الشخصيات.

اسم لالة فاطمة نسومر لا يزال يتردد فقد طلق على العديد من المدارس والشوارع، بل وأطلق اسمها في  عام 2020 على شارع في العاصمة البلجيكية بروكسل، فيما تحولت قصتها قبل ذلك إلى فيلم سينمائي في عام 2014. فاطمة الجزائرية مثل جان دارك، دخلت التاريخ من أوسع أبوابه لتبقى اسما يتردد إلى الأبد.

 

  المصدر: RT

التعليقات

منشور لترامب يشعل التكهنات وصحيفة "يديعوت أحرنوت" تقول: يبدو أن القرار قد اتخذ 

الكشف عن شخصية لعبت دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران

تقديرات إسرائيلية: نخشى هجوما صاروخيا إيرانيا مدمرا في حال انهيار المحادثات بين واشنطن وطهران

أقلعتا من دولتين عربيتين.. طائرتان أمريكيتان تقتربان من حدود إيران

فضائح جديدة بقضية المجرم الجنسي إبستين تلاحق الأمير السابق أندرو.. مفاجأة حول صوره فوق امرأة (صور)

أبو عبيدة يوجه رسالة بشأن العدوان على إيران

الجيش السوري يعلن تسلمه قاعدة التنف من الجانب الأمريكي وبدء الانتشار على الحدود مع العراق والأردن

"مجموعة الموت".. نتيجة قرعة دوري أمم أوروبا لموسم 2026-2027

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بعد الانسحاب من قاعدة التنف السورية: القوات تبقى على أهبة الاستعداد

هل سيضرب "أسطول ترامب" إيران مرة أخرى؟

خطة تُوصف بـ"الخيانة".. واشنطن تدفع لأفغان عالقين في قطر مقابل عودتهم إلى وطنهم

الجيش الإسرائيلي يستكمل خططا هجومية جديدة ضد إيران… واستعداد لعمليات متزامنة على عدة جبهات

ريابكوف: مستعدون لـ"مساومات صارمة" مع واشنطن في تسوية أوكرانيا

فيدان: الضربات الأمريكية لن تطيح بالنظام الإيراني