مباشر

سيناتورة روسية: الولايات المتحدة تحاول خلق نزاع جديد في أوروبا

تابعوا RT على
أعلنت السيناتورة الروسية في شبه جزيرة القرم أولغا كوفيتيدي أن الولايات المتحدة ستواصل السعي لخلق المزيد من الصراعات الجديدة في أوروبا بالوكالة بما في ذلك في بريدنيستروفيه.

وقالت كوفيتيدي في حديث لوكالة "نوفوستي": "يجب الفهم أن الولايات المتحدة ستحاول في المستقبل القريب تصعيد أجندة السياسة الخارجية الأوروبية قدر الإمكان. يمكن وصفه بأي طريقة: الجبهة الثانية أو الجبهة الثالثة أو الهجوم المضاد للقوات الأوكرانية، لكن معناه لا يتغير، والولايات المتحدة بحاجة إلى تصعيد الحرب المدفوعة بالفعل مع روسيا. وليس من المهم على أيدي من سيحدث ذلك، أوكرانيا أم بولندا. الولايات المتحدة تحتاج إلى حرب في أوروبا ضد روسيا".  

وأضافت أن الولايات المتحدة تحتاج إلى حرب في بريدنيستروفيه ستقدم فيه كيشيناو الخاضعة لواشنطن كل مساعدة ممكنة لأوكرانيا. وأشارت إلى تصريح لرئيسة مولدوفا مايا ساندور مفاده أنه إذا احتاج الجيش الأوكراني إلى ذلك، فإن مولدوفا جاهزة للسماح بدخول أراضيها من أجل "التعامل مع المستودعات والأسلحة والأفراد"، لا يترك مجالا للشك في أن "الولايات المتحدة تريد إلغاء تجميد النزاع في بريدنيستروفيه بأي ثمن كان، باستخدام دولة جيب وهي أوكرانيا".

وأوضحت أن جورجيا لم تسمح بجذبها إلى الحرب ضد روسيا واتضح أن تبليسي كانت أكثر حكمة من العديد من عواصم الاتحاد الأوروبي، فراهنت واشنطن على تصعيد النزاع العسكري في مولدوفا.

وتابعت: "يجب تذكير السادة الأمريكيين بأنه من خلال تنفيذ النسخة المولدوفية بهدف الاستيلاء على بريدنيستروفيه، لن تتمكن الولايات المتحدة بعد الآن من الحفاظ على "وجه جيد". تنحصر المشكلة في أن ضمانات الأمن والتسوية السلمية للنزاع في بريدنيستروفيه قد قدمها المجتمع الدولي في صيغة 5 + 2، أي الولايات المتحدة نفسها والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا كمشاركين في محادثات السلام. وستظهر حرب جديدة في بريدنيستروفيه الوجه الحقيقي للولايات المتحدة وهو وجه المعتدي، وهي لا تريد ذلك".

وشددت السيناتورة على أن الولايات المتحدة تدرك بشكل ممتاز أن الحرب في بريدنيستروفيه ستأتي بمخاطر السمعة الدولية الجدية بالنسبة للولايات المتحدة وأوكرانيا على حد سواء.

وأردفت: "سيضطر العالم للاعتراف بأن المعتدين هم الولايات المتحدة وأوكرانيا، وليس روسيا. لذلك سيحاول سادة المكائد السياسية البريطانيون والأمريكيون التحضير لاستفزاز وصداع جديد، كما يعتقدون، بالنسبة لروسيا".

المصدر: نوفوستي

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا