وحسب وكالة الأنباء العبرية 0404، فإن محاولة الدهس والطعن وقعت في شارع 443 بالقرب من منطقة بيت سيرا، وأسفرت عن إصابة شخص بجروح وصفت ما بين متوسطة وخطرة، ولا معلومات رسمية عن حالة المنفذ حتى الآن.
بدورها نقلت مراسلتنا عن مستشفى شعاري تسيديك قوله إن حالة المصاب في عملية الدهس غرب رام الله تتدهور، مؤكدة تلقيه عدة إصابات.
هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أحد ضباطه بجروح خطيرة جراء عملية الدهس، فيما أكدت مصادر رسمية مقتل الفلسطيني منفذ العملية.
كما أعلنت هيئة الشؤون المدنية أن الفلسطيني الذي أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليه صباح اليوم غرب رام الله هو حباس عبد الحفيظ يوسف ريان من بلدة بيت دقو (54 عاما).
بدوره، أعلن رئيس الوزراء المنتهية ولايته، يائير لابيد، أن "عملية الدهس انتهت بتحييد الإرهابي"، مؤكدا أن "قوات الأمن فاعلة وجاهزة لأي حدث وأي محاولة لإلحاق الأذى بمواطني إسرائيل".
وشدد على "أننا سنواصل الشروع في النشاط العملي لإحباط الأحداث الإرهابية"، مضيفا: "أتمنى الشفاء العاجل لضابط الجيش الإسرائيلي الذي حارب بشجاعة الإرهابي وقام بتحييده، وبالتالي أنقذ العديد من الأرواح".
المصدر: RT