ويشار إلى أنه تم اغتيال زاخارتشينكو، في تفجير إرهابي في 31 أغسطس 2018.
وأضاف في الذكرى السنوية لاغتيال زاخارتشينكو: " زاخارتشينكو، كان فعلا بطلا شعبيا حقيقيا. لقد كان رجلا شجاعا وجريئا ومحبا حقيقيا لدونباس وروسيا، وكان القائد الذي يتبعه الجمهور. عرفته شخصيا. كان يزور القرم بشكل دوري ويبدي الاهتمام بتطور جمهوريتنا، وبتجربتنا في الاندماج في روسيا.
وشدد أكسيونوف، على أن "زاخارتشينكو، لم يشك أبدا في التحرير الكامل لدونباس من الاحتلال الأوكراني، أو في إعادة توحيد الجمهوريتين الشعبيتين، ستتوحدان مع الوطن التاريخي. قريبا سيتحقق حلمه. أما الذين سخروا من كلماته بأن هذا الوقت سيأتي حتما وسيتم تحرير كييف، فلم يعد بمقدروهم اليوم السخرية والضحك".
المصدر: نوفوستي