وتخرجت القوات الجديدة دون أسلحة نارية، وأنحت الحكومة باللائمة في ذلك على حظر الأسلحة الذي يفرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على جنوب السودان.
لذا حمل الخريجون بنادق خشبية، خلال المراسم.
رئيس جنوب السودان سلفا كير، دعا الدفعة التي تضم أكثر من ألفي جندي وقوات أخرى للإحجام عن الانقسامات السياسية والعرقية، بعدما أتموا تدريبهم بنجاح.
وقال سلفا كير "من اليوم أنتم لستم أجنحة عسكرية لأي فصيل.. أنتم الآن تنتمون لشعب جنوب السودان" داعيا إياهم لمعاملة كل أبناء جنوب السودان على قدم المساواة.
ومن المتوقع أن يتخرج أكثر من خمسين ألف جندي من القوات الموحدة هذا العام، وتوزع على قوات الأمن القومي والشرطة وخدمات السجون وحتى خدمات الحياة البرية.
وكان كير ورياك مشار، منافسه السابق الذي تحول إلى نائبه، قالا في وقت سابق من العام الجاري، إن الفترة الانتقالية التي من المفترض أن تفضي إلى إجراء أول انتخابات في البلاد منذ الاستقلال عن السودان في عام 2011، سوف تؤجل أكثر، حتى عام 2024.
مشار، زعيم قوى المعارضة السابق، وصف الاستعداد الأمني بأنه العمود الفقري لاتفاق السلام. وقال: "أعتقد أن حقبة جديدة قد بدأت".
ويستهدف جنوب السودان تخريج ثلاثة وثمانين ألف عنصر أمن.
المصدر: "أسوشيتد برس"